الرياض تتصدى لمحاولات عدائية وتؤكد جاهزية منظوماتها الدفاعية
نجح تحالف دعم الشرعية في اليمن خلال الساعات الماضية في اعتراض وتدمير صاروخ باليستي حاولت ميليشيات الحوثي استخدامه في استهداف العاصمة السعودية الرياض. وجاء هذا التحرك الدفاعي السريع ليؤكد يقظة القوات السعودية في التعامل مع التهديدات العابرة للحدود وحماية المنشآت الحيوية في المملكة.
واضطرت الهيئة العامة للطيران المدني إلى تمديد تعليق العمليات في مطار الملك خالد الدولي بشكل مؤقت، وذلك بهدف إجراء فحص دقيق وشامل لكافة المرافق وضمان سلامة المسافرين بعد المحاولة العدائية الأخيرة التي خلفت أضرارا مادية يجري العمل على معالجتها.
وكشفت تقارير طبية عن جهود استثنائية بذلها نحو 400 كادر طبي في المستشفيات التي استقبلت المصابين، حيث تم إجراء 25 عملية جراحية دقيقة لإنقاذ حياة المتضررين في وقت قياسي يجسد كفاءة المنظومة الصحية في التعامل مع الطوارئ.
مواقف رسمية ودولية تندد بالاعتداءات الحوثية
وبين مفتي عام المملكة الشيخ عبد العزيز آل الشيخ أن استهداف المنشآت المدنية والمقدسات الإسلامية يمثل تجاوزا خطيرا وجريمة كبرى لا يقدم عليها إلا من فقد البصيرة، مؤكدا أن التاريخ يشهد على سوء عاقبة كل من يحاول المساس بأمن الحرمين الشريفين وقاصديهما.
واكد أمير منطقة الرياض الأمير فيصل بن بندر خلال تفقده للمصابين أن القيادة السعودية تتابع حالتهم عن كثب، مشددا على وقوف الدولة بكافة أجهزتها بجانبهم وتقديم كل سبل الدعم والرعاية لهم في هذه الظروف.
واضاف وزير الإعلام السعودي سلمان الدوسري في حديثه أن المملكة تمتلك قدرات دفاعية متطورة للغاية للتعامل مع أي تهديدات جوية، موضحا أن رفع حالة الجاهزية هو إجراء احترازي يعكس استعداد الدولة التام لمواجهة أي سيناريوهات مع الحفاظ على استمرار الحياة الطبيعية في البلاد.
إجماع عالمي على رفض الممارسات الإرهابية
وشدد أكثر من 176 عالما ومفتيا ورئيس مؤسسة إسلامية من 70 دولة حول العالم على إدانتهم القاطعة لهذه الممارسات، موضحين أن استهداف أرواح الأبرياء وترويع الآمنين يعد خرقا فاضحا لكل القوانين والأعراف الدولية والإنسانية.
وأظهرت هذه الإدانات الواسعة حجم الرفض الدولي للانتهاكات الحوثية التي تستخف بحرمة النفس البشرية، داعين إلى ضرورة اتخاذ تحرك دولي حازم للجم هذه الاعتداءات وضمان استقرار المنطقة.









