موسكو تتحدى التوقعات وتكشف عن خطة استراتيجية لرفع صادرات الديزل
كشفت روسيا عن قدرتها الفائقة على استعادة وتيرة تصدير الديزل الى الاسواق العالمية متجاوزة الارقام التي جرى تداولها مؤخرا في الاوساط السياسية الدولية. واكد نائب رئيس الوزراء الروسي الكسندر نوفاك ان بلاده تمتلك كل المقومات الفنية واللوجستية لرفع معدلات التوريد بما يتخطى التقديرات المعلنة من قبل الادارة الامريكية الحالية. واشار نوفاك الى ان موسكو تخطط للوصول بمعدلات التصدير الى مستويات تتراوح بين 3 ملايين و3.5 مليون طن شهريا مع نهاية الفترة الحالية لتعود بذلك الى ذروة نشاطها قبل اندلاع الازمة الراهنة.
تحولات في قطاع الطاقة الروسي
وبين المسؤول الروسي ان التوجه الجديد ياتي في اطار استراتيجية وطنية تهدف الى تعزيز حضور الوقود الروسي في الاسواق الخارجية رغم الضغوط والقيود المفروضة. واوضح ان مصافي النفط الروسية بدات بالفعل في تجاوز التحديات التي فرضتها الهجمات الاخيرة على منشآت الطاقة الحيوية. واضاف ان موسكو نجحت في الحفاظ على تدفقات ثابتة من الديزل الى دول اسيا الوسطى عبر اتفاقيات حكومية مباشرة مما ضمن استمرارية العمليات رغم العقوبات.
استراتيجية موسكو لمواجهة تحديات التصدير
وذكرت تقارير قطاع الطاقة ان صادرات الديزل الى اسيا الوسطى سجلت ارقاما لافتة في الشهر الماضي مما يعكس مرونة النظام الانتاجي الروسي في مواجهة التقلبات الدولية. واكد الخبراء ان العودة الى معدلات ما قبل الازمات تتطلب استقرارا في البنية التحتية للمصافي وهو ما تعمل عليه الحكومة الروسية حاليا بشكل مكثف. وشدد نوفاك على ان الوضع الحالي يخضع للمراقبة الدقيقة لضمان تلبية الطلب العالمي وتجاوز عقبات التصدير التي طرأت خلال الفترة الماضية.









