الصحة: بدء معالجة احتياجات مركز صحي الهاشمي الشمالي الثلاثاء
الوقائع الإخباري - أعلن وزير الصحة، إبراهيم البدور، أن فريقاً من مديرية الصيانة والخدمات سيزور مركز صحي الهاشمي الشمالي الشامل، الثلاثاء، لتقييم احتياجاته من الصيانة والأجهزة، والبدء بمعالجة المتطلبات التي يحددها، تنفيذاً لتوجيهات رئيس الوزراء جعفر حسان خلال جولته التفقدية للمركز الاثنين.
وقال البدورإن الفريق سيجري تقييماً شاملاً للمركز، الذي تأسس عام 1995 ويخدم نحو 120 ألف نسمة، ويستقبل قرابة 15 ألف مراجع شهرياً، مشيراً إلى أن أعمال التطوير ستشمل الأجهزة والتخصصات الطبية والبنية التحتية، بما فيها شبكات المياه والحمامات والدهان والمرافق الأخرى.
وشدد على أهمية أن يترافق تطوير البنية التحتية مع تحسين جودة الخدمات الطبية، وتوفير الكوادر المؤهلة والتدريب والخبرات الفنية اللازمة.
البدور: 70% من الحالات يمكن علاجها في المراكز الصحية
وأكد البدور أن طب الأسرة يشكل أساس الرعاية الصحية الأولية، موضحاً أن نحو 70% من الحالات المرضية يمكن التعامل معها في المراكز الصحية من خلال طبيب الأسرة، فيما تستدعي حالات أخرى التحويل إلى اختصاصات مثل الباطنية والأطفال والنسائية، أو الاختصاصات الفرعية عند الحاجة.
وأشار إلى أن الوزارة تعمل على تنظيم مسار مراجعة المرضى، بحيث يخضع المريض للتقييم الأولي قبل تحويله إلى الاختصاص المناسب، لافتاً إلى أن نظام التحويل المباشر من المراكز الصحية إلى المستشفيات في عمّان يتيح تقييم المريض في اليوم نفسه.
وأضاف أن الربط الإلكتروني بين المراكز الصحية والمستشفيات يسهم في تطوير الخدمات وتنظيم انتقال المرضى بين مستويات الرعاية الصحية.
توجه لتمديد دوام مراكز صحية حتى العاشرة مساء
وكشف البدور عن توجه وزارة الصحة لتمديد دوام عدد من المراكز الصحية المحيطة بمستشفى الأمير حمزة، بما فيها مراكز في منطقة الهاشمي، لتقديم الخدمات خلال الفترة المسائية من الساعة الرابعة عصراً حتى العاشرة مساء.
وأوضح أن الوزارة طبقت إجراءات مماثلة في مراكز صحية محيطة بمستشفى البشير وفي الزرقاء، بهدف تخفيف الضغط على أقسام الطوارئ.
وبين أن دراسة أوقات مراجعة أقسام الطوارئ أظهرت ارتفاع أعداد المراجعين بين الساعة الرابعة عصراً ومنتصف الليل، وهي الفترة التي تكون فيها المراكز الصحية قد أغلقت أبوابها.
وأشار إلى أن تمديد الدوام سيتيح استقبال الحالات التي يمكن علاجها في المراكز الصحية، مثل الأعراض المرضية الاعتيادية، في حين ستتوجه الحالات الطارئة، كالنزيف والحوادث، إلى أقسام الطوارئ في المستشفيات.
وأكد أن الوزارة لا تعتزم تحويل مركز صحي الهاشمي الشمالي إلى مستشفى مصغر، موضحاً أنه مركز صحي شامل يقدم خدمات متعددة، من بينها الأشعة، بهدف توفير الرعاية الأساسية وتقليل مراجعات المستشفيات للحالات التي يمكن علاجها في المراكز.
تطوير الكوادر والتمريض التخصصي
وأشار البدور إلى أن تطوير المراكز الصحية يتطلب توفير الكوادر الطبية والتمريضية والفنية، موضحاً أن بعض المراكز الشاملة تقدم خدمات متخصصة في طب الأسنان، تشمل التركيبات وسحب الأعصاب والتقويم، وهي خدمات لا تتوافر في جميع المراكز.
وأضاف أن الوزارة تعمل على تطوير التمريض من خلال التوجه نحو التخصص، بما يشمل تمريض الخداج والأطفال والتمريض النفسي، ضمن مسار مستمر للتدريب والتأهيل.
وفيما يتعلق بتنظيم مراجعات المرضى، أشار إلى وجود مراكز صحية مخصصة لخدمة المناطق المختلفة، إلى جانب تنظيم المراجعات من خلال البطاقة البيضاء، بهدف الحد من الضغط على المراكز.
وقال البدورإن الفريق سيجري تقييماً شاملاً للمركز، الذي تأسس عام 1995 ويخدم نحو 120 ألف نسمة، ويستقبل قرابة 15 ألف مراجع شهرياً، مشيراً إلى أن أعمال التطوير ستشمل الأجهزة والتخصصات الطبية والبنية التحتية، بما فيها شبكات المياه والحمامات والدهان والمرافق الأخرى.
وشدد على أهمية أن يترافق تطوير البنية التحتية مع تحسين جودة الخدمات الطبية، وتوفير الكوادر المؤهلة والتدريب والخبرات الفنية اللازمة.
البدور: 70% من الحالات يمكن علاجها في المراكز الصحية
وأكد البدور أن طب الأسرة يشكل أساس الرعاية الصحية الأولية، موضحاً أن نحو 70% من الحالات المرضية يمكن التعامل معها في المراكز الصحية من خلال طبيب الأسرة، فيما تستدعي حالات أخرى التحويل إلى اختصاصات مثل الباطنية والأطفال والنسائية، أو الاختصاصات الفرعية عند الحاجة.
وأشار إلى أن الوزارة تعمل على تنظيم مسار مراجعة المرضى، بحيث يخضع المريض للتقييم الأولي قبل تحويله إلى الاختصاص المناسب، لافتاً إلى أن نظام التحويل المباشر من المراكز الصحية إلى المستشفيات في عمّان يتيح تقييم المريض في اليوم نفسه.
وأضاف أن الربط الإلكتروني بين المراكز الصحية والمستشفيات يسهم في تطوير الخدمات وتنظيم انتقال المرضى بين مستويات الرعاية الصحية.
توجه لتمديد دوام مراكز صحية حتى العاشرة مساء
وكشف البدور عن توجه وزارة الصحة لتمديد دوام عدد من المراكز الصحية المحيطة بمستشفى الأمير حمزة، بما فيها مراكز في منطقة الهاشمي، لتقديم الخدمات خلال الفترة المسائية من الساعة الرابعة عصراً حتى العاشرة مساء.
وأوضح أن الوزارة طبقت إجراءات مماثلة في مراكز صحية محيطة بمستشفى البشير وفي الزرقاء، بهدف تخفيف الضغط على أقسام الطوارئ.
وبين أن دراسة أوقات مراجعة أقسام الطوارئ أظهرت ارتفاع أعداد المراجعين بين الساعة الرابعة عصراً ومنتصف الليل، وهي الفترة التي تكون فيها المراكز الصحية قد أغلقت أبوابها.
وأشار إلى أن تمديد الدوام سيتيح استقبال الحالات التي يمكن علاجها في المراكز الصحية، مثل الأعراض المرضية الاعتيادية، في حين ستتوجه الحالات الطارئة، كالنزيف والحوادث، إلى أقسام الطوارئ في المستشفيات.
وأكد أن الوزارة لا تعتزم تحويل مركز صحي الهاشمي الشمالي إلى مستشفى مصغر، موضحاً أنه مركز صحي شامل يقدم خدمات متعددة، من بينها الأشعة، بهدف توفير الرعاية الأساسية وتقليل مراجعات المستشفيات للحالات التي يمكن علاجها في المراكز.
تطوير الكوادر والتمريض التخصصي
وأشار البدور إلى أن تطوير المراكز الصحية يتطلب توفير الكوادر الطبية والتمريضية والفنية، موضحاً أن بعض المراكز الشاملة تقدم خدمات متخصصة في طب الأسنان، تشمل التركيبات وسحب الأعصاب والتقويم، وهي خدمات لا تتوافر في جميع المراكز.
وأضاف أن الوزارة تعمل على تطوير التمريض من خلال التوجه نحو التخصص، بما يشمل تمريض الخداج والأطفال والتمريض النفسي، ضمن مسار مستمر للتدريب والتأهيل.
وفيما يتعلق بتنظيم مراجعات المرضى، أشار إلى وجود مراكز صحية مخصصة لخدمة المناطق المختلفة، إلى جانب تنظيم المراجعات من خلال البطاقة البيضاء، بهدف الحد من الضغط على المراكز.









