سيرغين يالتشين يقود المنتخب التركي في مرحلة جديدة بعد رحيل مونتيلا
قرر الاتحاد التركي لكرة القدم فتح صفحة جديدة مع المنتخب الوطني عبر تعيين المدرب المحلي سيرغين يالتشين مديرا فنيا للفريق خلفا للايطالي فينتشينسو مونتيلا. وجاء هذا القرار في اطار مساعي الاتحاد لاستعادة هيبة الكرة التركية والاعتماد على الكفاءات الوطنية التي تدرك جيدا طبيعة المرحلة ومتطلباتها بعد سلسلة من النتائج المخيبة التي عانى منها الفريق مؤخرا.
واضاف الاتحاد في بيان رسمي ان العقد المبرم مع يالتشين يمتد لاربع سنوات كاملة حيث يراهن المسؤولون على خبرته الكبيرة كلاعب ومدرب لتحقيق نقلة نوعية في اداء المنتخب الذي يضم بين صفوفه مواهب شابة ونجوما بارزين في الدوريات الاوروبية الكبرى. وبينت المعطيات ان اختياره جاء بناء على سجله الحافل وقدرته على التعامل مع الضغوط الجماهيرية.
وشدد المتابعون على ان المهمة لن تكون سهلة امام المدرب الجديد خاصة في ظل التراجع الملحوظ في ثقة اللاعبين بعد الخسارات المتتالية في دوري الامم الاوروبية والاداء المتواضع في الاستحقاقات الدولية الاخيرة. واكد الخبراء ان يالتشين يمتلك الشخصية القيادية القادرة على اعادة ترتيب البيت الداخلي للمنتخب التركي.
رهان الاتحاد التركي على خبرة يالتشين
وكشفت التقارير ان يالتشين يمتلك ارثا كبيرا في الملاعب التركية حيث لعب لاكبر اندية اسطنبول الثلاثة فنربهتشه وغلطة سراي وبشيكتاش. واظهرت مسيرته التدريبية نجاحات لافتة ابرزها قيادته لفريق بشيكتاش لتحقيق لقب الدوري الممتاز وهو انجاز جعله يدخل التاريخ كأول شخص يحقق اللقب كلاعب ومدرب لنفس النادي.
واوضحت القراءات الفنية ان الرهان الان ينصب على قدرة المدرب في توظيف الجيل الحالي الذي يضم اسماء واعدة مثل اردا غولر وكينان يلديز وهاكان تشالهان اوغلو. واكد المطلعون ان هذا الجيل يعتبر من الاكثر موهبة في تاريخ الكرة التركية مما يتطلب قيادة فنية حكيمة لاستثمار هذه الطاقات في البطولات القادمة.
وبين يالتشين في تصريحاته السابقة حرصه الدائم على تقديم كرة قدم هجومية ومنظمة وهو الاسلوب الذي يأمل الجمهور التركي ان يراه مطبقا على ارض الملعب في المباريات المقبلة. واضاف ان المرحلة القادمة ستشهد تقييما شاملا لكل عناصر المنتخب للوصول الى التشكيلة الامثل التي تضمن العودة الى منصات التتويج.









