توتر امني في الضفة الغربية وتدابير اسرائيلية مشددة تسبق الانتخابات
اتخذ رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو قرارا بفرض اغلاق شامل على مناطق الضفة الغربية المحتلة وذلك في اعقاب حادثة اطلاق نار اسفرت عن وقوع اصابات بين الاسرائيليين. واكد نتنياهو ان الاجهزة الامنية نجحت في احباط مخطط لهجوم واسع النطاق كان من الممكن ان يؤدي الى تداعيات خطيرة في المنطقة. واشار الى ان هذه الخطوات تاتي في توقيت حساس للغاية حيث تتجه الانظار نحو الانتخابات العامة المرتقبة خلال الايام القليلة القادمة.
واضاف مكتب نتنياهو ان الحزب الحاكم الليكود قرر ايقاف كافة الانشطة والفعاليات الانتخابية المقررة لهذا اليوم بشكل فوري. وبين ان هذه التعليمات جاءت كاستجابة مباشرة للوضع الامني الميداني الذي تشهده مفترقات الطرق في الضفة الغربية. واوضح الحزب ان سلامة المواطنين تأتي في مقدمة الاولويات متجاوزة اي اهداف سياسية او دعائية في الوقت الراهن.
دعوات يمينية للتصعيد الامني
وكشف وزير الامن القومي ايتمار بن غفير عن مواقف متشددة عقب الحادثة داعيا الى ضرورة اتخاذ اجراءات جذرية ضد السلطة الفلسطينية. وشدد على ضرورة التحرك الاستباقي لمنع تكرار سيناريوهات سابقة قد تهدد امن اسرائيل بشكل مباشر. وبين ان الخطة التي يطرحها تتضمن نزع سلاح السلطة والعمل على تفكيك بنيتها التحتية بالكامل.
واكد بن غفير في تصريحاته ان انتظار وقوع المزيد من الهجمات يعد مخاطرة استراتيجية لا يمكن القبول بها. واضاف ان الوضع الحالي يتطلب تغييرا جوهريا في التعامل مع الملف الامني داخل الضفة الغربية لضمان عدم اندلاع مواجهات اوسع نطاقا في المستقبل القريب.









