ارتفاع حصيلة ضحايا هجوم الكرك الى تسعة شهداء وسط استنفار طبي
ارتفعت حصيلة ضحايا الهجوم الارهابي الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك الى تسعة شهداء، وذلك بعد اعلان وفاة احد المصابين متأثرا بجراحه اثناء تلقيه العلاج في مستشفى الامير علي العسكري. ويأتي هذا التطور في ظل متابعة حثيثة للحالة الصحية لبقية المصابين الذين يتوزعون على عدة مستشفيات لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
واكد وزير الصحة ابراهيم البدور ان هناك حالة واحدة فقط لا تزال مصنفة ضمن الحالات الحرجة وتخضع للمراقبة الدقيقة في مستشفى الامير علي العسكري، موضحا ان وضعها الصحي لم يستقر بعد. واشار الوزير الى ان غالبية الاصابات التي وصلت الى المراكز الطبية كانت بليغة ومصحوبة بنزيف حاد واصابات في الشرايين، مما استدعى تدخلات جراحية عاجلة وعمليات نقل دم مكثفة للمصابين.
وبين ان الفرق الطبية تعمل على مدار الساعة لتقديم افضل مستويات الرعاية، حيث استقرت الحالات الست الاخرى في مستشفى الامير علي، بينما تتماثل خمس حالات اخرى للشفاء في مستشفى الكرك الحكومي مع احتمالية خروج بعضهم بعد تقييم حالتهم الصحية.
تفاصيل الحالة الصحية للمصابين في مستشفيات المملكة
واوضح الوزير ان مدينة الحسين الطبية استقبلت ثماني حالات، سبع منها بحالة جيدة ومستقرة، بينما تخضع حالة واحدة لرقابة طبية مشددة نتيجة تعرضها لاصابات داخلية في الطحال ومناطق اخرى رغم استقرار مؤشراتها الحيوية. واضاف ان مستشفى البشير تعامل مع ثلاث حالات جراحية تكللت بالنجاح، كما تتلقى ثلاث حالات اخرى العلاج في المستشفى الايطالي بالكرك وجميعها تخضع للمتابعة الدورية.
وشدد البدور على الدور البطولي للكوادر الطبية في مختلف المستشفيات التي استنفرت جهودها فور وقوع الحادث، مثمنا سرعة الاستجابة والمهنية العالية في التعامل مع الاصابات المعقدة. واكدت السلطات الامنية ان التحقيقات لا تزال جارية وبوتيرة مكثفة لجمع المعلومات اللازمة وتحديد هوية الجناة لتقديمهم الى العدالة في اقرب وقت ممكن.








