الكرة الذهبية 2026.. سرية مشددة تحيط بهوية الفائز قبل الإعلان الرسمي
الوقائع الإخباري ـ تتجه أنظار عشاق كرة القدم، مساء غد الاثنين، إلى العاصمة البريطانية لندن، حيث يُقام حفل النسخة السبعين من جائزة الكرة الذهبية لعام 2026، وسط ترقب لمعرفة هوية اللاعب المتوج بالجائزة الفردية الأبرز في عالم كرة القدم.
وتحيط بسرّ الفائز حالة من الغموض، في ظل إجراءات تهدف إلى إبقاء النتيجة طي الكتمان حتى لحظة الإعلان الرسمي، وسط منافسة بين عدد من أبرز نجوم اللعبة.
وبحسب تصريحات منسوبة إلى باسكال فيريه، الرئيس السابق لتحرير مجلة «فرانس فوتبول»، نقلتها شبكة «RMC Sport» الفرنسية، فإن خمسة أشخاص فقط يعرفون هوية الفائز، مشيرًا إلى أن إجراءات السرية أصبحت أكثر تشددًا خلال السنوات الأخيرة.
وأوضح فيريه أن رئيس تحرير «فرانس فوتبول»، فينسنت غارسيا، من بين الأشخاص الذين يُعتقد أنهم يعرفون النتيجة، إلى جانب مارك لاس، المرتبط بالتحضيرات التحريرية والتلفزيونية للحفل.
وقال فيريه إن الفائزين لم يعودوا يتلقون إشعارًا مسبقًا بالنتيجة منذ عام 2024، موضحًا أن جميع المرشحين يصلون إلى الحفل دون معرفة هوية المتوج، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على عنصر المفاجأة حتى الإعلان الرسمي.
وأضاف أن القواعد تغيرت بعد حقبة المنافسة بين ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، لافتًا إلى أن تقليص عدد الأشخاص المطلعين على النتيجة يسهم في الحفاظ على سريتها. كما أشار إلى أنه كان يلجأ سابقًا إلى ترك قوائم ترتيب وهمية داخل مقر المجلة، لتتداولها وسائل التواصل الاجتماعي، في محاولة لإبعاد الأنظار عن النتيجة الحقيقية.
ورغم هذه التصريحات، لا تتوافر قائمة موثقة بأسماء الأشخاص الخمسة الذين يعرفون هوية الفائز، كما لم يتأكد بشكل مستقل أن الأسماء المذكورة مطلعة بالفعل على نتيجة نسخة عام 2026.
وعن توقعاته الشخصية، قال فيريه إنه كان سيمنح صوته للإسباني لامين يامال، معتبرًا أنه من اللاعبين القادرين على تقديم مستويات استثنائية في كرة القدم، في حين أشار إلى أن الفرنسي كيليان مبابي لم يحقق ألقابًا مع المنتخب الفرنسي وريال مدريد، رغم قوة الفريقين اللذين يمثلهما.
وفي موازاة التكهنات بشأن هوية الفائز، تبرز أرقام المساهمات التهديفية لعدد من النجوم خلال موسم 2025-2026، إذ يتصدر الأرجنتيني ليونيل ميسي القائمة الواردة في البيانات المذكورة، بإجمالي 85 مساهمة، بعدما سجل 53 هدفًا وقدم 32 تمريرة حاسمة.
ويأتي الإنجليزي هاري كين في المركز الثاني بإجمالي 81 مساهمة، بواقع 73 هدفًا وثماني تمريرات حاسمة، يليه مبابي بـ71 مساهمة، بعدما سجل 58 هدفًا وصنع 13 هدفًا.
ويحل النرويجي إيرلينغ هالاند بعد ذلك بإجمالي 70 مساهمة، منها 58 هدفًا و12 تمريرة حاسمة، فيما سجل الفرنسي مايكل أوليسيه 25 هدفًا وقدم 37 تمريرة حاسمة، بإجمالي 62 مساهمة.
أما الكولومبي لويس دياز، فبلغ مجموع مساهماته التهديفية 53، بعدما سجل 30 هدفًا وصنع 23 هدفًا.
ورغم أهمية هذه الأرقام في تقييم أداء اللاعبين، فإن حسم جائزة الكرة الذهبية لا يعتمد على المساهمات التهديفية وحدها، بل يرتبط أيضًا بمستويات اللاعبين في المباريات الكبرى، وإنجازاتهم الجماعية، وتأثيرهم في أداء فرقهم على مدار الموسم.
وبين الأرقام الفردية والإنجازات الجماعية والتوقعات المتباينة، تبقى هوية الفائز مجهولة حتى الإعلان الرسمي، وسط ترقب لمعرفة اللاعب الذي سيحصد جائزة الكرة الذهبية لعام 2026.









