موسكو تعود للواجهة الدولية عبر بوابة رفع الاثقال في خطوة رياضية غير مسبوقة
كسر الاتحاد الدولي لرفع الاثقال حالة العزلة الرياضية التي فرضت على روسيا منذ سنوات، وذلك عبر اختياره مدينة موسكو لاستضافة بطولة العالم لرفع الاثقال في نسخة عام 2030. وتعد هذه الخطوة تحولا لافتا في المشهد الرياضي العالمي، حيث اصبح الاتحاد الدولي للعبة اول جهة رياضية اولمبية تمنح روسيا حق تنظيم حدث عالمي بهذا الحجم منذ اندلاع الازمة في اوكرانيا قبل اعوام.
واوضح الاتحاد الدولي في بيان رسمي له ان اختيار الدول المستضيفة جاء بناء على تقييم دقيق لملفات الترشح، حيث تقرر ايضا اقامة بطولة العالم لعام 2029 في مدينة احمد اباد الهندية. وبين خوسيه كوينونيس الامين العام للاتحاد ان جميع الملفات التي جرى تقديمها تميزت بالجودة العالية، معبرا عن تفاؤله بقدرة الدول المضيفة على انجاح هذه البطولات الكبرى.
وكشف الاتحاد الروسي لرفع الاثقال عن ترحيبه الكبير بهذا القرار، واصفا اياه بالانجاز النوعي الذي يعيد البلاد الى خارطة الاحداث الرياضية الدولية. واكد الكسندر فينوكوروف رئيس الاتحاد الروسي ان موسكو تمتلك كافة المقومات والبنية التحتية المتطورة التي تؤهلها لاستضافة مسابقات عالمية تليق بمستوى التوقعات.
موسكو تستعد لاولمبياد لوس انجلوس
واضاف فينوكوروف ان نسخة عام 2030 لن تكون مجرد بطولة عادية، بل ستشكل محطة مفصلية ومؤهلة لدورة الالعاب الاولمبية في لوس انجلوس. وشدد على ان روسيا لديها باع طويل في تنظيم الاحداث الرياضية الكبرى بنجاح، مما يعزز من فرص تقديم نسخة استثنائية تخدم رياضة رفع الاثقال دوليا.
وبينت تقارير رياضية ان هذا القرار يتقاطع مع توجهات اللجنة الاولمبية الدولية الاخيرة، التي فتحت مسارات جديدة تتيح للرياضيين الروس العودة للمنافسات الدولية بعد فترة طويلة من القيود. واظهر هذا التحرك رغبة دولية في اعادة دمج الرياضيين في الاطر التنافسية العالمية تدريجيا.
واكد مراقبون ان هذا التطور ياتي في وقت حساس للرياضة الروسية التي عانت طويلا من تداعيات القيود الدولية، سواء المتعلقة بالازمات السياسية او ملفات المنشطات السابقة. واشاروا الى ان استضافة بطولة العالم قد تكون البداية لعودة كاملة للفعاليات الكبرى الى الاراضي الروسية في المستقبل القريب.









