التخلي عن الهاتف قبل النوم.. تجربة صحفية تكشف تحسناً ملحوظاً في النوم والإنتاجية

التخلي عن الهاتف قبل النوم.. تجربة صحفية تكشف تحسناً ملحوظاً في النوم والإنتاجية
الوقائع الإخباري ـ قررت الصحفية والعداءة سيندي كوزما التوقف عن استخدام هاتفها المحمول خلال ساعات المساء، في تجربة فاجأتها نتائجها، بعدما لاحظت تحسناً في جودة نومها وحالتها النفسية ومستوى إنتاجيتها خلال اليوم.

وجاءت هذه الخطوة بعدما أدركت كوزما أنها لم تعد قادرة على قراءة كتاب دون الانشغال بتفقد إشعارات هاتفها باستمرار، ما دفعها إلى اعتماد روتين جديد يتمثل في وضع هاتفها داخل غرفة المعيشة يومياً، بين الساعة التاسعة والتاسعة والنصف مساءً، لتركه قيد الشحن حتى الصباح، والتفرغ بعدها لأنشطتها المسائية والاستعداد للنوم.

وتقول كوزما إنها شعرت في البداية بعدم الارتياح نتيجة ابتعادها عن العالم الرقمي، إلا أنها لاحظت تحسناً سريعاً في جودة نومها، إذ أصبح الخلود إلى النوم أسهل، وتمكنت من النوم طوال الليل دون الاستيقاظ.

لكن المفاجأة الأكبر، بحسب كوزما، كانت في التحسن الذي طرأ على حالتها خلال ساعات الصباح، إذ أصبحت أيامها تبدأ بهدوء أكبر بعيداً عن تفقد الهاتف فور الاستيقاظ، ما ساعدها على النهوض وممارسة روتينها الصباحي، بما يشمل الاستحمام وتنظيف الأسنان، قبل البدء في متابعة رسائل البريد الإلكتروني.

وأضافت أن هذا التغيير أسهم في تقليل شعورها بالقلق وزيادة إنتاجيتها خلال اليوم.

من جانبها، أوضحت أخصائية علم النفس الدكتورة ناتالي داوتوفيتش أن الابتعاد عن الهاتف قبل النوم يمكن أن يسهم في تحسين جودة النوم، مشيرة إلى أن المحتوى الذي يتعرض له المستخدم عبر الهاتف قد يؤدي إلى فرط التحفيز الذهني، فيما يؤثر الضوء الأزرق المنبعث من الشاشات في الساعة البيولوجية للجسم، فضلاً عن أن الإشعارات والتنبيهات المتكررة قد تتسبب في اضطراب النوم.
 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions