النائب العياصرة: دبلوماسية الحد الأدنى مع إيران مطلوبة

{clean_title}
الوقائع الاخبارية: قال النائب عمر العياصرة إن الملف الإيراني لابد أن يطرح على طاولة العلاقة مع العراق، مطالباً بـ”دبلوماسية الحد الأدنى معها”.

وبين العياصرة، وهو أحد المشاركين في الوفد النيابي إلى العراق أخيراً، أن على الدولة أن تجري مقاربة حول من يعيق التدفق الاقتصادي من العراق إلى الأردن.

ولفت العياصرة ، أنه جرى مناقشة دبلوماسية مع قوى الحشد الشعبي، حول مدى تفهمهم بأن الأردن لديه حلفائه ولا يمكن الانفتاح على إيران بشكل كبير.

ونوه بأن الذهاب الأردني إلى إيران لا يعني التحالف معها، لكن من المهم النظر إلى أن إيران موجودة في بغداد ودمشق ودرعا المتاخمة لحدودنا، ولا يمكن أن ندير ظهرنا عنهم، وفق قول العياصرة.

وتابع متساءلاً "لماذا نحن متأخرون في هذه العلاقة” مشيرا إلى أن التحالف مع إيران ليس مقبولا سواء على المستوى الشعبي أو على مستوى حلفائنا، لكن إقامة الحد الأدنى من الدبلوماسية سيساعد في اختراق المشهد العراقي.

وأكد ضرورة أن تتسم السياسة الأردنية بالمرونة الخلاقة في التعامل مع المشهد العراقي، مشددا على أن عودة العراق إلى الحضن العربي هام ويعيد المشهد إلى حالة الاتزان.

وأبدى العياصرة تخوفه من أن الاتفاقات الاقتصادية التي يقودها الكاظمي قد يتم إعاقتها في حال رحيل عن منصبه.

السياحة الدينية

ونوه العياصرة بإن لم يجرى طرح قضية السياحة الدينية خلال المناقشات الرسمية في زيارة البرلمانيين إلى بغداد، لكنه أكد في ذات السياق، أن مناقشات جرت بشكل شخصي مع قيادات عراقية حول الموضوع.

وزاد العياصرة، أوضحنا أن الأردن ليس لديه مشكلة مع الطائفة، ورسالة عمان تشهد على ذلك وأن الملك هاشمي ويتفهمون ذلك بشكل جيد.

قال "متشككون في الأردن على مستوى الجمهور أو الدولة، والأمن أو السياسة، من أن السياحة الدينية لها طابع سياسي”.

وأضاف نحن متحسسون من التشيع السياسي، وهناك احترازات وعراقيل وإذا زالت فلن يعترض أحد على ذلك، وحاولنا أن نوصل لهم هذه الرسالة.

وختم حديثه في هذا الملف، "ليس مطلوبا منا أن نقدم أشياء مجانية حتى لو أحتجنا للسياحة الدينية، وعندما تكون سياسية تصبح مصلحة الدولة أهم من مقاربة الدولارات”.

وطالب العياصرة بتعيين سفير أردني في بغداد من وزن سياسي يستطيع التعامل مع الملفات العراقية، وضمن المصلحة الأردنية لافتا إلى أن السفير الأردني الحالي هو من خلفية اقتصادية.

 
تابعوا الوقائع على