رد الغذاء والدواء على وثيقة الدخان ينطوي على طرافة رسمية لاستغفال القطاع التجاري
الوقائع الاخبارية:يزعم مدير عام مؤسسة الغذاء والدواء التزام المؤسسة بالتوجيهات الملكية والإجراءات الحكومية لتسهيل الإجراءات والتخفيف على القطاعات الإقتصادية وتشجيع الاستثمار ، في معرض رده على الكتاب الرسمي الذي نشرته الوقائع امس ومضمونه استيفاء مبلغ ٥٠٠ دينار من منشآت بيع التبغ ومشتقاته بما فيها السجائر الإلكترونية، وطلبه من أمانة عمان تحويل اي رخصة مهن للمؤسسة لغاية استيفاء هذه الضريبة الخاصة قبل ترخيص المنشأة،..
أن اخضاع منطق مدير عام المؤسسة ومفرداته للتمعن يشي ان الرد ينطوي على طرافة رسمية أقرب للانشائية الرامية للاستغفال للقطاع التجاري ، فالضريبة تبقى ضريبة مهما حاولنا تجميلها ، وأن كانت ضرورة في بعض الجوانب ، لكنها في حالة القرار الذي تسعى المؤسسة لتسويقه وتجميله، فالرد عجز عن تجميل قبح القرار ، وان شاء مدير المؤسسة ام ابى ، فتوصيف القرار لايختلف اثنان على انه عائق وعبيء لامسوغ له على القطاع التجاري ودعم الاستثمار .
والطرافة الثانية التي حملها الرد أن مدير المؤسسة يتهم من نشر او تداول القرار بانه يقود او منتظم في حملة ضمن حملات" تستهدف المؤسسة والاساءة إليها " وبالسياق نقول ارحمنا يارجل ، فالمسالة قرار ضريبي حكومي خلق حالة جدلية ، من حق القطاع التجاري كمتضرر أن ينتقده، اما الاصرار على أن الانتقاد هو " لمؤسسة وطنية مرجعية " فكأنما توسع دائرة الاستهداف لها من مؤسسات أخرى وبصورة تشي ان الأخيرة ليست وطنية ، فهل المؤسسات التي تتولى مصالح القطاعات التجارية والاستثمارية والدفاع عنها ، منزوعة عنها الوطنية ؟؟!!
على اية حال فيما يلي رد مدير عام المؤسسة نزار مهيدات ، الذي نأمل أن يتسم بسعة الصدر والعناية في اختيار المفردات في قضايا أخرى، لابد ستفرضها الظروف بحكم طبيعة ودور المؤسسة الذي نحترمه ...
#الغذاء والدواء تؤكد التزامها بالتوجيهات الملكية والإجراءات الحكومية لتسهيل الإجراءات والتخفيف على القطاعات الإقتصادية
أكد مدير عام المؤسسة العامة للغذاء والدواء الأستاذ الدكتور نزار محمود مهيدات على التزام المؤسسة بتنفيذ توجيهات ورؤى جلالة الملك عبدالله الثاني حول تشجيع الاستثمار ودعم القطاع التجاري والإجراءات الحكومية بهذا الخصوص، مشيرًا إلى سعي المؤسسة نحو تسهيل الإجراءات والتخفيف على القطاعات الإقتصادية لا سيما إثر جائحة كورونا التي أثرت على كافة القطاعات الاقتصادية حول العالم.
أن اخضاع منطق مدير عام المؤسسة ومفرداته للتمعن يشي ان الرد ينطوي على طرافة رسمية أقرب للانشائية الرامية للاستغفال للقطاع التجاري ، فالضريبة تبقى ضريبة مهما حاولنا تجميلها ، وأن كانت ضرورة في بعض الجوانب ، لكنها في حالة القرار الذي تسعى المؤسسة لتسويقه وتجميله، فالرد عجز عن تجميل قبح القرار ، وان شاء مدير المؤسسة ام ابى ، فتوصيف القرار لايختلف اثنان على انه عائق وعبيء لامسوغ له على القطاع التجاري ودعم الاستثمار .
والطرافة الثانية التي حملها الرد أن مدير المؤسسة يتهم من نشر او تداول القرار بانه يقود او منتظم في حملة ضمن حملات" تستهدف المؤسسة والاساءة إليها " وبالسياق نقول ارحمنا يارجل ، فالمسالة قرار ضريبي حكومي خلق حالة جدلية ، من حق القطاع التجاري كمتضرر أن ينتقده، اما الاصرار على أن الانتقاد هو " لمؤسسة وطنية مرجعية " فكأنما توسع دائرة الاستهداف لها من مؤسسات أخرى وبصورة تشي ان الأخيرة ليست وطنية ، فهل المؤسسات التي تتولى مصالح القطاعات التجارية والاستثمارية والدفاع عنها ، منزوعة عنها الوطنية ؟؟!!
على اية حال فيما يلي رد مدير عام المؤسسة نزار مهيدات ، الذي نأمل أن يتسم بسعة الصدر والعناية في اختيار المفردات في قضايا أخرى، لابد ستفرضها الظروف بحكم طبيعة ودور المؤسسة الذي نحترمه ...
#الغذاء والدواء تؤكد التزامها بالتوجيهات الملكية والإجراءات الحكومية لتسهيل الإجراءات والتخفيف على القطاعات الإقتصادية
أكد مدير عام المؤسسة العامة للغذاء والدواء الأستاذ الدكتور نزار محمود مهيدات على التزام المؤسسة بتنفيذ توجيهات ورؤى جلالة الملك عبدالله الثاني حول تشجيع الاستثمار ودعم القطاع التجاري والإجراءات الحكومية بهذا الخصوص، مشيرًا إلى سعي المؤسسة نحو تسهيل الإجراءات والتخفيف على القطاعات الإقتصادية لا سيما إثر جائحة كورونا التي أثرت على كافة القطاعات الاقتصادية حول العالم.
وأوضح مهيدات أن الكتاب المتداول يوم أمس عبر بعض مواقع التواصل الاجتماعي حول رسوم ترخيص منشآت التبغ صادر بتاريخ 4/10/2021 بموجب أسس منتجات التبغ والنيكوتين بما فيها الإلكترونية لسنة 2019، مشيرًا إلى أن الرسوم تستوفى لمرة واحدة فقط عند ترخيص المنشأة وليس سنويًا حيث يجدد الترخيص دون أي رسوم لافتا إلى أن الأسس صادرة بالإستناد إلى قرار مجلس الوزراء بتاريخ 8/5/2019 بتفويض المؤسسة العامة للغذاء بأداء الدور الرقابي والتنظيمي على التبغ ومنتجاته بما في ذلك السجائر الإلكترونية .
وأضاف أن ما يتم تداوله مؤخرًا بهذا الخصوص يعتبر ضمن الحملات التي تستهدف المؤسسة بشكل مستمر بهدف الإساءة للمؤسسة والتي تعتبر مؤسسة وطنية مرجعية.









