في مقال ناري للكاتب حسين الرواشدة: خطورة استخدام الدين كـ"سوق للدعاية" لتهشيم صورة الدولة وإرباك حركتها

في مقال ناري للكاتب حسين الرواشدة: خطورة استخدام الدين كـ"سوق للدعاية" لتهشيم صورة الدولة وإرباك حركتها
الوقائع الإخباري -حذر الكاتب الصحفي حسين الرواشدة من تنامي ظاهرة استغلال الدين وتحويله إلى منصة دعائية ومنافسة سياسية من قبل بعض التيارات الحزبية، محذراً من محاولات تقمص دور سلطات رقابية تفرض تصنيفاتها ومعاييرها الخاصة على خيارات المواطنين وقناعاتهم.

وأكد الرواشدة في مقال تحليلي أن المنحى الأخطر لهذا السلوك يتمثل في السعي الممنهج لتهشيم صورة الدولة الأردنية ومحاصرتها في زوايا حرجة لابتزازها ومقايضتها، عبر استدعاء ملفات جزئية وتضخيمها بهدف إرباك المشهد العام وتأجيج العواطف الدينية الشعبية لمصالح فئوية ضيقة.

واستند الكاتب إلى الرؤية الملكية في الورقة النقاشية السادسة لجلالة الملك عبدالله الثاني، مبيناً أن الدولة الأردنية دولة مدنية تستمد روحها وقوتها من مدنية المجتمع نفسه وسيادة القانون؛ تحترم الدين في تشريعاتها وتضمن حرية ممارسة الشعائر للجميع، وترفض بحزم نشوء أي سلطة موازية تستقوي على مؤسسات الوطن باسم الشريعة.

وشدد الرواشدة على أن التدين الأردني الأصيل قام تاريخياً على الاعتدال والتسامح وقبول التنوع والاختلاف ورفض الغلو، داعياً إلى مواجهة أنماط "التدين المغشوش" بالوعي والمواطنة الحقة، ومنع أي جهة من اختطاف الدين لفرض قفص الطاعة والوصاية على عقول الأردنيين.


 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions