زراعة الأغوار الشمالية: مشاريع لتعزيز الأمن الغذائي ودعم المزارعين
الوقائع الإخباري: أكد مدير زراعة لواء الأغوار الشمالية، المهندس محمد النعيم، أن المديرية حققت خلال عام 2025 جملة من الإنجازات النوعية التي صبت في مصلحة تطوير القطاع الزراعي وتعزيز الأمن الغذائي الوطني، وذلك تنفيذاً للسياسات الزراعية الشاملة وحرصاً على استدامة القطاع في منطقة "سلة غذاء الأردن".
وأوضح المهندس النعيم أن عام 2025 شهد تكثيفاً غير مسبوق في خدمات الإرشاد الزراعي المتخصص، حيث تم تنفيذ مدارس حقلية وأيام تدريبية استهدفت مزارعي المحاصيل الحقلية والخضار والأشجار المثمرة.
وأضاف لقد ركزنا على رفع الكفاءة الإنتاجية وتحسين جودة المحاصيل عبر تقديم حلول علمية للمشاكل الميدانية، وتوثيق الحيازات الزراعية، وتفعيل الخدمات الإلكترونية لتسهيل معاملات المزارعين وسرعة إنجازها.
وفيما يخص الجانب الوقائي، أشار النعيم إلى تنفيذ حملات رش وقائي وعلاجي وفق أسس علمية لمكافحة الآفات، وتوزيع مبيدات الأمراض الفطرية. أما في قطاع الثروة الحيوانية، فقد بين النعيم أن المديرية نفذت برامج تحصين دورية ومتابعة حثيثة لصحة القطيع، مع الاستجابة الفورية للحالات الطارئة وتأمين العلاجات اللازمة، مؤكداً استمرار العمل في مشروع ترقيم الثروة الحيوانية.
وعلى صعيد الحراج، كشف النعيم عن جهود المديرية في زيادة الغطاء الأخضر وإزالة المعوقات التي تشكل خطراً على السلامة العامة، إضافة إلى تنظيم رخص الاستثمار وبيع الأحطاب الناتجة عن التقليم وتزويد مديرية الحراج بها لغايات الوقود المنزلي وفق تعليمات الوزارة.
وفي مسار التنمية الاقتصادية، أكد النعيم دعم المديرية للمشاريع الزراعية الصغيرة والمتوسطة، ومتابعة مشاريع اللامركزية والتعاون مع القطاع الخاص والجمعيات الزراعية لضمان أقصى فائدة للمجتمع المحلي.
رؤية مستقبلية واستدامة
واختتم المهندس محمد النعيم تصريحه بالتأكيد على أن المؤشرات بنهاية عام 2025 جاءت إيجابية وملموسة، قائلاً لقد نجحنا في توسيع قاعدة المستفيدين من برامج الإرشاد والدعم، مما حقق قيمة اقتصادية مضافة ساهمت في دعم الاقتصاد المحلي و إننا مستمرون في تطوير مهارات مهندسينا ونقل أحدث التقنيات للمزارعين لننهض بقطاعنا الزراعي ونحافظ على استدامته.
وأوضح المهندس النعيم أن عام 2025 شهد تكثيفاً غير مسبوق في خدمات الإرشاد الزراعي المتخصص، حيث تم تنفيذ مدارس حقلية وأيام تدريبية استهدفت مزارعي المحاصيل الحقلية والخضار والأشجار المثمرة.
وأضاف لقد ركزنا على رفع الكفاءة الإنتاجية وتحسين جودة المحاصيل عبر تقديم حلول علمية للمشاكل الميدانية، وتوثيق الحيازات الزراعية، وتفعيل الخدمات الإلكترونية لتسهيل معاملات المزارعين وسرعة إنجازها.
وفيما يخص الجانب الوقائي، أشار النعيم إلى تنفيذ حملات رش وقائي وعلاجي وفق أسس علمية لمكافحة الآفات، وتوزيع مبيدات الأمراض الفطرية. أما في قطاع الثروة الحيوانية، فقد بين النعيم أن المديرية نفذت برامج تحصين دورية ومتابعة حثيثة لصحة القطيع، مع الاستجابة الفورية للحالات الطارئة وتأمين العلاجات اللازمة، مؤكداً استمرار العمل في مشروع ترقيم الثروة الحيوانية.
وعلى صعيد الحراج، كشف النعيم عن جهود المديرية في زيادة الغطاء الأخضر وإزالة المعوقات التي تشكل خطراً على السلامة العامة، إضافة إلى تنظيم رخص الاستثمار وبيع الأحطاب الناتجة عن التقليم وتزويد مديرية الحراج بها لغايات الوقود المنزلي وفق تعليمات الوزارة.
وفي مسار التنمية الاقتصادية، أكد النعيم دعم المديرية للمشاريع الزراعية الصغيرة والمتوسطة، ومتابعة مشاريع اللامركزية والتعاون مع القطاع الخاص والجمعيات الزراعية لضمان أقصى فائدة للمجتمع المحلي.
رؤية مستقبلية واستدامة
واختتم المهندس محمد النعيم تصريحه بالتأكيد على أن المؤشرات بنهاية عام 2025 جاءت إيجابية وملموسة، قائلاً لقد نجحنا في توسيع قاعدة المستفيدين من برامج الإرشاد والدعم، مما حقق قيمة اقتصادية مضافة ساهمت في دعم الاقتصاد المحلي و إننا مستمرون في تطوير مهارات مهندسينا ونقل أحدث التقنيات للمزارعين لننهض بقطاعنا الزراعي ونحافظ على استدامته.


















