فرنسا تعلق استقبال علماء وفنانين من غزة في برنامج "بوز" حتى إعادة فتح معبر رفح

فرنسا تعلق استقبال علماء وفنانين من غزة في برنامج بوز حتى إعادة فتح معبر رفح
الوقائع الإخباري - أكد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو الأربعاء، أن فرنسا علقت، لأسباب لوجستية، تسجيل مواطنين من غزة في برنامج "بوز" (PAUSE)، وهو برنامج طوارئ لاستقبال علماء وفنانين معرضين للخطر.

وقال الوزير خلال جلسة استجواب للحكومة في مجلس الشيوخ "اضطررنا مؤخرا إلى تعليق التسجيل في برنامج بوز"، مشددا على ضرورة إعادة فتح معبر رفح لاستئناف البرنامج.

وأضاف بارو أن بدون إعادة فتح هذا المعبر الحدودي مع مصر، "يبدو من الصعب، إن لم يكن من المستحيل، تنفيذ عمليات الإجلاء هذه. من غير المناسب منح هؤلاء المستفيدين أملا بإمكانية استقبالهم في فرنسا، بينما هم في الواقع ممنوعون من العبور". وأكد أن وزارته تعمل "يوميا للحصول على موافقة السلطات الإسرائيلية" لإعادة فتح معبر رفح.

وقال "الأولوية لإعادة فتح المعابر الحدودية، وبعدها يمكننا استئناف برنامج بوز في ظروف طبيعية".

منذ الهجوم غير المسبوق الذي شنته حركة حماس في جنوب إسرائيل في 7 تشرين الأول 2023، تمكن "50 مستفيدا فلسطينيا من برنامج بوز وعائلاتهم" من الوصول إلى فرنسا، بحسب ما أوضح الوزير.

ومنذ العام 2017، يدعم برنامج بوز الذي أنشأه كوليغ دو فرانس الاستقبال الطارئ لعلماء وفنانين معرضين للخطر في كل أنحاء العالم.

وقالت ماريون سليتين، الباحثة في المركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي ومؤسِّسة جماعة "معا" (من أجل فناني غزة) الاثنين، خلال مؤتمر صحافي عقده فنانون وباحثون للتنديد بالحصار والقيود المفروضة على استقبال سكان غزة في فرنسا، أن "21 مستفيدا ما زالوا عالقين في غزة مع عائلاتهم أي ما مجموعه 115 شخصا"، وذلك في إطار برامج كانت مقررة في نهاية العام 2025.

وعلقت وزارة الخارجية الفرنسية عمليات الإجلاء من غزة في صيف عام 2025 بعد ثغرة في إجراءات التدقيق سمحت لطالبة (من خارج برنامج بوز) بدخول فرنسا بعد نشرها رسائل اعتُبرت معادية للسامية.

وفي تشرين الأول الماضي، استأنفت فرنسا عمليات الإجلاء، حيث وصل 20 شخصا إلى أراضيها.

ومنذ تشرين الثاني 2023، تم إجلاء 500 شخص على الأقل، من فرنسيين وفلسطينيين، مباشرة من قطاع غزة عبر عمليات نظمتها وزارة الخارجية الفرنسية.

تابعوا الوقائع على
 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2010 - 2021
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير