بلدية عجلون تختتم 2025 بحزمة إنجازات نوعية في النظافة والبنية التحتية والتحول الرقمي
الوقائع الإخباري - قال رئيس لجنة بلدية عجلون الكبرى، محمد البشابشة، اليوم الخميس، إن البلدية نفذت خلال عام 2025 حزمة متكاملة من الخطط والمبادرات الخدمية والتنموية، انعكست بشكل ملموس على النظافة، البنية التحتية، والمشهد الحضري، ضمن نهج مؤسسي يعتمد التخطيط والعمل الميداني والتحول الرقمي.
وأشار البشابشة إلى أن ملف النظافة العامة والإدارة البيئية تصدّر أولويات البلدية، حيث تم زيادة عدد الضاغطات، تقسيم المناطق إلى قطاعات خدمية، وربط الآليات بنظام تتبع ذكي (GPS) لمراقبة حركة الجمع وكميات النفايات، إلى جانب حملات نظافة موسعة بالتعاون مع المجتمع المدني واستحداث وحدة "البيئة السياحية" للحفاظ على نظافة المواقع الأثرية والسياحية.
كما نفذت البلدية حملات تحسين للمشهد الحضري، تضمنت إزالة الأتربة والملصقات العشوائية، تحويل الجدران إلى جداريات تعكس هوية عجلون، تقليم الأشجار، صيانة الأرصفة، وتجميل المرافق العامة والحدائق والمسارات السياحية.
وفي قطاع الطرق، جرى فتح وتعبيد أكثر من 75 ألف متر مربع، وإنشاء جدران استنادية وسلاسل حجرية، ضمن رؤية لدعم السياحة العلاجية، إلى جانب إدارة الأزمات والكوارث بشكل استباقي خلال موسم الأمطار من خلال تنظيف مجاري الأودية وفتح العبارات وإنشاء قنوات لتوجيه السيول.
وأضاف أن البلدية حققت تقدماً في التحول الرقمي عبر تفعيل نظام المعلومات الجغرافية (GIS)، إطلاق خدمة براءة الذمة الإلكترونية، تعزيز أنظمة الربط والبصمة، إلى جانب إدارة مالية رشيدة أسهمت في زيادة الإيرادات وترشيد النفقات.
وشدد البشابشة على دور الشراكة المجتمعية في دعم التنمية المحلية، مشيراً إلى مبادرات بالتعاون مع مجلس شباب عجلون والدفاع المدني، وتنمية المواهب المجتمعية من خلال القرية الحضرية ومركز زها الثقافي، إضافة إلى برامج تدريبية لتعزيز كفاءة الموظفين.
وأكد أن المرحلة المقبلة ستشهد استكمال مشاريع استراتيجية، من بينها سوق ريف عجلون السياحي، مركز خدمات حكومية، مبنى بلدية جديد وحديقة عامة، وتنظيم سوق الخضار وسوق عجلون التجاري ومجمع السفريات.
وأشار البشابشة إلى أن ملف النظافة العامة والإدارة البيئية تصدّر أولويات البلدية، حيث تم زيادة عدد الضاغطات، تقسيم المناطق إلى قطاعات خدمية، وربط الآليات بنظام تتبع ذكي (GPS) لمراقبة حركة الجمع وكميات النفايات، إلى جانب حملات نظافة موسعة بالتعاون مع المجتمع المدني واستحداث وحدة "البيئة السياحية" للحفاظ على نظافة المواقع الأثرية والسياحية.
كما نفذت البلدية حملات تحسين للمشهد الحضري، تضمنت إزالة الأتربة والملصقات العشوائية، تحويل الجدران إلى جداريات تعكس هوية عجلون، تقليم الأشجار، صيانة الأرصفة، وتجميل المرافق العامة والحدائق والمسارات السياحية.
وفي قطاع الطرق، جرى فتح وتعبيد أكثر من 75 ألف متر مربع، وإنشاء جدران استنادية وسلاسل حجرية، ضمن رؤية لدعم السياحة العلاجية، إلى جانب إدارة الأزمات والكوارث بشكل استباقي خلال موسم الأمطار من خلال تنظيف مجاري الأودية وفتح العبارات وإنشاء قنوات لتوجيه السيول.
وأضاف أن البلدية حققت تقدماً في التحول الرقمي عبر تفعيل نظام المعلومات الجغرافية (GIS)، إطلاق خدمة براءة الذمة الإلكترونية، تعزيز أنظمة الربط والبصمة، إلى جانب إدارة مالية رشيدة أسهمت في زيادة الإيرادات وترشيد النفقات.
وشدد البشابشة على دور الشراكة المجتمعية في دعم التنمية المحلية، مشيراً إلى مبادرات بالتعاون مع مجلس شباب عجلون والدفاع المدني، وتنمية المواهب المجتمعية من خلال القرية الحضرية ومركز زها الثقافي، إضافة إلى برامج تدريبية لتعزيز كفاءة الموظفين.
وأكد أن المرحلة المقبلة ستشهد استكمال مشاريع استراتيجية، من بينها سوق ريف عجلون السياحي، مركز خدمات حكومية، مبنى بلدية جديد وحديقة عامة، وتنظيم سوق الخضار وسوق عجلون التجاري ومجمع السفريات.


















