بني عبيد والموقر والقصر تتوج ألوية ثقافية أردنية لعام 2026
الوقائع الإخباري - أعلنت وزارة الثقافة اليوم الخميس فوز ثلاثة ألوية بمشروع مدن وألوية الثقافة الأردنية لعام 2026، وهي: لواء بني عبيد في محافظة إربد عن إقليم الشمال، ولواء الموقر في محافظة العاصمة عن إقليم الوسط، ولواء القصر في محافظة الكرك عن إقليم الجنوب.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي للوزير مصطفى الرواشدة، بحضور رئيس وأعضاء لجنة اختيار مدن وألوية الثقافة الأردنية، حيث أكد أن المشروع يعد أحد أبرز برامج الوزارة المرتبطة بالتنمية المستدامة، مشددًا على أهمية التركيز على الشباب والشابات في الصناعة الثقافية الإبداعية وانعكاس أثرها على المجتمع المحلي.
وأوضح الرواشدة أن المشروع الذي انطلق عام 2007، يوفّر فرصًا لاكتشاف المواهب في مختلف الفنون، ويعزز التعاون بين الهيئات الثقافية، والمؤسسات الخاصة، والمدارس، ومراكز الشباب، ما يسهم في تدوين السردية الوطنية وتعزيز الهوية الوطنية، بالإضافة إلى دعم الصناعات الثقافية الإبداعية التي ترتبط بالتنمية الاقتصادية للمجتمعات المحلية.
من جهته، أكد الدكتور عادل الطويسي، رئيس لجنة اختيار المدن والألوية الثقافية، أن البرنامج يهدف إلى تحقيق عدالة توزيع مكتسبات التنمية الثقافية، ويُعد إطارًا رئيسًا للتنمية إلى جانب الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، مشيرًا إلى أن استمرار البرنامج لنحو عقدين يدل على نجاحه وفاعليته في المجتمع الأردني.
وأضاف الطويسي أن معايير اختيار الألوية تشمل البنية التحتية الثقافية، الرموز الثقافية، الأنشطة خلال السنوات الثلاث الماضية، وحيوية الهيئات الثقافية، بالإضافة إلى خطط الأنشطة المستقبلية. وأكد أن البرنامج ساهم في تحسين البنية التحتية للمدن، تنشيط الفعاليات الثقافية، ونشر الوعي بالفنون التراثية والمستحدثة، ما يعكس أثره الإيجابي على المجتمع المحلي.
ويأتي إعلان الألوية الفائزة بعد دراسة دقيقة لملفات الترشيح وفقًا للشروط والمعايير المحددة، لضمان اختيار مدن وألوية تمثل رصيدًا ثقافيًا وطنيًا يثري المشهد الأردني.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي للوزير مصطفى الرواشدة، بحضور رئيس وأعضاء لجنة اختيار مدن وألوية الثقافة الأردنية، حيث أكد أن المشروع يعد أحد أبرز برامج الوزارة المرتبطة بالتنمية المستدامة، مشددًا على أهمية التركيز على الشباب والشابات في الصناعة الثقافية الإبداعية وانعكاس أثرها على المجتمع المحلي.
وأوضح الرواشدة أن المشروع الذي انطلق عام 2007، يوفّر فرصًا لاكتشاف المواهب في مختلف الفنون، ويعزز التعاون بين الهيئات الثقافية، والمؤسسات الخاصة، والمدارس، ومراكز الشباب، ما يسهم في تدوين السردية الوطنية وتعزيز الهوية الوطنية، بالإضافة إلى دعم الصناعات الثقافية الإبداعية التي ترتبط بالتنمية الاقتصادية للمجتمعات المحلية.
من جهته، أكد الدكتور عادل الطويسي، رئيس لجنة اختيار المدن والألوية الثقافية، أن البرنامج يهدف إلى تحقيق عدالة توزيع مكتسبات التنمية الثقافية، ويُعد إطارًا رئيسًا للتنمية إلى جانب الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، مشيرًا إلى أن استمرار البرنامج لنحو عقدين يدل على نجاحه وفاعليته في المجتمع الأردني.
وأضاف الطويسي أن معايير اختيار الألوية تشمل البنية التحتية الثقافية، الرموز الثقافية، الأنشطة خلال السنوات الثلاث الماضية، وحيوية الهيئات الثقافية، بالإضافة إلى خطط الأنشطة المستقبلية. وأكد أن البرنامج ساهم في تحسين البنية التحتية للمدن، تنشيط الفعاليات الثقافية، ونشر الوعي بالفنون التراثية والمستحدثة، ما يعكس أثره الإيجابي على المجتمع المحلي.
ويأتي إعلان الألوية الفائزة بعد دراسة دقيقة لملفات الترشيح وفقًا للشروط والمعايير المحددة، لضمان اختيار مدن وألوية تمثل رصيدًا ثقافيًا وطنيًا يثري المشهد الأردني.


















