ندوة في عجلون تسلط الضوء على مسيرة التحديث السياسي والوصاية الهاشمية في ذكرى ميلاد الملك
الوقائع الإخباري - عقدت مبادرة "يلا نشارك يلا نتحزب" بالتعاون مع مديرية ثقافة عجلون ندوة حوارية في مركز عجلون الثقافي بعنوان "حياة ملك وسيرة قائد"، تناولت مسيرة التحديث السياسي التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني، والدور التاريخي للقيادة الهاشمية في رعاية وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس، وذلك ضمن احتفالات المملكة بالذكرى الرابعة والستين لميلاد جلالته.
وأكد وزير الأوقاف الأسبق الدكتور هايل داود أن ارتباط القيادة الهاشمية بمدينة القدس هو ارتباط تاريخي وشخصي متجذر، يعود إلى الشريف الحسين بن علي، ثم الملك المؤسس عبدالله الأول، فالملك الحسين بن طلال، وصولًا إلى جلالة الملك عبدالله الثاني.
وأوضح أن هذا الارتباط يحمل أبعادًا سياسية ودينية وعروبية، مشيرًا إلى أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية تمثل مسؤولية تاريخية وأخلاقية ثابتة، وعنوانًا لموقف أردني راسخ في الدفاع عن هوية القدس وصون مقدساتها.
وأشار داود إلى أن الأردن يشكّل حالة فريدة في تعامله مع القضية الفلسطينية، إذ جعل من فلسطين والقدس قضية مركزية في سياساته، مؤكدًا أن جلالة الملك حمل هذه القضية إلى مختلف المحافل الدولية والإعلامية، وحرص على إبقائها حاضرة على الأجندة العالمية.
من جانبه، قال عضو مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب جهاد المومني إن مشروع التحديث السياسي الذي يقوده جلالة الملك نقل الأردن من مرحلة الإصلاح إلى مرحلة التحديث العملي، لافتًا إلى أن مخرجات هذا المسار انعكست إيجابًا على الحياة الحزبية وتعزيز المشاركة السياسية، وارتفاع عدد النواب المنتمين إلى أحزاب سياسية أردنية.
بدوره، أكد الأكاديمي والناشط السياسي والاجتماعي الدكتور منتصر القضاة أن السابع من شباط يشكل محطة وطنية مهمة في مسيرة الدولة الأردنية، يجسد معاني الوفاء للملك الراحل الحسين بن طلال والبيعة لجلالة الملك عبدالله الثاني.
وأضاف أن جلالة الملك منذ تسلمه سلطاته الدستورية أولى تطوير البنية التحتية اهتمامًا كبيرًا، لا سيما في قطاع تكنولوجيا المعلومات، ما أسهم في تقدم الأردن في مجال الخدمات الحكومية الإلكترونية.
وأوضح القضاة أن ما ينعم به الأردن من أمن واستقرار هو نتاج قيادة هاشمية حكيمة قادرة على التعامل مع التحديات الإقليمية والدولية، مع الحفاظ على مكانة الأردن ودوره المحوري عربيًا ودوليًا.
من جهتها، أكدت النائب السابق الدكتورة سلمى الربضي أن جلالة الملك عبدالله الثاني أولى تمكين المرأة الأردنية اهتمامًا خاصًا على الصعد السياسية والاجتماعية والاقتصادية، مشيرة إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب تعزيز الجهود لتمكين المرأة وزيادة حضورها في مواقع صنع القرار.

















