ثقافيون في الكرك: الأماسي الرمضانية تعزز القيم الروحية وتساهم في إحياء التراث الشعبي
الوقائع الإخباري - أكد مثقفون من محافظة الكرك أن برامج الأماسي الرمضانية تسهم بشكل كبير في ترسيخ الثقافة الرمضانية وإبراز جمال التقاليد الدينية والأدبية عبر فقرات فنية متنوعة، تجمع بين الإبداع الفني والتراثي، مما يعزز روح المحبة والتكاتف المجتمعي.
وفي تصريحات أشار هؤلاء المثقفون إلى أن هذه الفعاليات تُعتبر فرصة لتعزيز المشاركة المجتمعية، حيث توفر أجواء رمضانية تجمع بين العبادة والترفيه الهادف، مما يسهم في نشر قيم المحبة بين أفراد المجتمع.
وفي لواء الأغوار الجنوبية، قال الدكتور عيسى الخطبا إن الأماسي الرمضانية التي تُقام في المنطقة تساهم في توفير بيئة ثقافية مناسبة للعائلات، حيث تجمع بين البُعد الروحي والأنشطة الترفيهية، وتستهدف جميع فئات المجتمع بما في ذلك ذوي الإعاقة.
من جهته، أكد الدكتور عامر الصرايرة من لواء المزار الجنوبي أن هذه الفعاليات السنوية التي تنظمها وزارة الثقافة تساهم في تفعيل الحراك الثقافي، وتعمل على إحياء الموروث الشعبي، كما تتيح للجمعيات الخيرية فرصة تسويق منتجاتها التراثية المتنوعة.
أما الدكتور علي العساسفة، فقد أشار إلى أن الأماسي الرمضانية التي أُقيمت في بداية الشهر الفضيل في مركز الحسن الثقافي قد ساهمت في خلق أجواء من الفرح والسرور، إلى جانب دورها في التعريف بالمواقع السياحية والتاريخية في المحافظة، وإبراز الإرث الثقافي والشعبي.
وفي هذا السياق، قالت مديرة مديرية ثقافة الكرك، عروبة الشمايلة، إن الفعاليات الرمضانية التي تطلقها وزارة الثقافة سنوياً تُعد جزءاً من جهود تعزيز الحراك الثقافي في المحافظات. وأكدت أن هذه الفعاليات توفر فرصة للأسر والعائلات للمشاركة في أنشطة ثقافية نوعية، مما يسهم في إحياء الأجواء الرمضانية ويرسخ القيم الروحية والاجتماعية التي يتميز بها الشهر الفضيل، إضافة إلى دعم الفنانين والمبدعين وإبراز الطاقات الثقافية في المنطقة.
وفي تصريحات أشار هؤلاء المثقفون إلى أن هذه الفعاليات تُعتبر فرصة لتعزيز المشاركة المجتمعية، حيث توفر أجواء رمضانية تجمع بين العبادة والترفيه الهادف، مما يسهم في نشر قيم المحبة بين أفراد المجتمع.
وفي لواء الأغوار الجنوبية، قال الدكتور عيسى الخطبا إن الأماسي الرمضانية التي تُقام في المنطقة تساهم في توفير بيئة ثقافية مناسبة للعائلات، حيث تجمع بين البُعد الروحي والأنشطة الترفيهية، وتستهدف جميع فئات المجتمع بما في ذلك ذوي الإعاقة.
من جهته، أكد الدكتور عامر الصرايرة من لواء المزار الجنوبي أن هذه الفعاليات السنوية التي تنظمها وزارة الثقافة تساهم في تفعيل الحراك الثقافي، وتعمل على إحياء الموروث الشعبي، كما تتيح للجمعيات الخيرية فرصة تسويق منتجاتها التراثية المتنوعة.
أما الدكتور علي العساسفة، فقد أشار إلى أن الأماسي الرمضانية التي أُقيمت في بداية الشهر الفضيل في مركز الحسن الثقافي قد ساهمت في خلق أجواء من الفرح والسرور، إلى جانب دورها في التعريف بالمواقع السياحية والتاريخية في المحافظة، وإبراز الإرث الثقافي والشعبي.
وفي هذا السياق، قالت مديرة مديرية ثقافة الكرك، عروبة الشمايلة، إن الفعاليات الرمضانية التي تطلقها وزارة الثقافة سنوياً تُعد جزءاً من جهود تعزيز الحراك الثقافي في المحافظات. وأكدت أن هذه الفعاليات توفر فرصة للأسر والعائلات للمشاركة في أنشطة ثقافية نوعية، مما يسهم في إحياء الأجواء الرمضانية ويرسخ القيم الروحية والاجتماعية التي يتميز بها الشهر الفضيل، إضافة إلى دعم الفنانين والمبدعين وإبراز الطاقات الثقافية في المنطقة.

















