التبادل التجاري الأردني – السوري يقفز إلى مستويات قياسية في 2025 مع تعافي الأسواق المشتركة
الوقائع الإخباري - شهدت العلاقات الاقتصادية بين الأردن وسوريا خلال عام 2025 طفرة ملحوظة، حيث ارتفع حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى نحو 334 مليون دينار، مقارنة بـ116 مليون دينار في 2024، وفق بيانات غرفة تجارة عمان.
وجاء هذا النمو المتسارع كنتيجة مباشرة لتحسن حركة النقل والشحن عبر المعابر الحدودية، إضافة إلى الطلب المتبادل على السلع الأساسية، خصوصًا في قطاعات الإنشاءات والصناعات الغذائية والكيميائية، كما أكد رئيس غرفة تجارة عمان خليل الحاج توفيق.
وأوضح الحاج توفيق أن السوق السورية تشكل فرصة استراتيجية للصادرات الأردنية، وتعمل كممر لوجستي مهم نحو أسواق إقليمية وأوروبية، مشددًا على أهمية تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص لتسهيل تدفق السلع وتنظيم شراكات تجارية واستثمارية مستدامة.
من جهته، أشار رئيس غرفتي صناعة الأردن وعمان، المهندس فتحي الجغبير، إلى أن المصانع المحلية كانت قادرة على تلبية الطلب المتزايد في السوق السورية، خاصة مع إعادة تشغيل معبر جابر – نصيب الذي أصبح نقطة محورية لتسريع حركة التجارة بين البلدين.
وشهدت الصادرات الأردنية إلى سوريا ارتفاعًا كبيرًا، خاصة في مجال مواد البناء مثل الإسمنت والحديد والبلاط والدهانات، إضافة إلى المعدات الكهربائية والمنتجات الصناعية المختلفة، بينما تضمنت المستوردات السورية البهارات والكرز الطازج وبذور اليانسون والكزبرة.
وتوقع الخبراء استمرار الزخم التجاري بين الأردن وسوريا خلال 2026، مدعومًا بمذكرات التفاهم لإنشاء مجلس التنسيق الأعلى، الذي يهدف إلى توسيع التعاون في مجالات التجارة والنقل والطاقة والاستثمار المشترك، مؤكدين أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين تتجه نحو مسار طويل الأمد يقوم على التكامل والتعاون الاستراتيجي.
وجاء هذا النمو المتسارع كنتيجة مباشرة لتحسن حركة النقل والشحن عبر المعابر الحدودية، إضافة إلى الطلب المتبادل على السلع الأساسية، خصوصًا في قطاعات الإنشاءات والصناعات الغذائية والكيميائية، كما أكد رئيس غرفة تجارة عمان خليل الحاج توفيق.
وأوضح الحاج توفيق أن السوق السورية تشكل فرصة استراتيجية للصادرات الأردنية، وتعمل كممر لوجستي مهم نحو أسواق إقليمية وأوروبية، مشددًا على أهمية تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص لتسهيل تدفق السلع وتنظيم شراكات تجارية واستثمارية مستدامة.
من جهته، أشار رئيس غرفتي صناعة الأردن وعمان، المهندس فتحي الجغبير، إلى أن المصانع المحلية كانت قادرة على تلبية الطلب المتزايد في السوق السورية، خاصة مع إعادة تشغيل معبر جابر – نصيب الذي أصبح نقطة محورية لتسريع حركة التجارة بين البلدين.
وشهدت الصادرات الأردنية إلى سوريا ارتفاعًا كبيرًا، خاصة في مجال مواد البناء مثل الإسمنت والحديد والبلاط والدهانات، إضافة إلى المعدات الكهربائية والمنتجات الصناعية المختلفة، بينما تضمنت المستوردات السورية البهارات والكرز الطازج وبذور اليانسون والكزبرة.
وتوقع الخبراء استمرار الزخم التجاري بين الأردن وسوريا خلال 2026، مدعومًا بمذكرات التفاهم لإنشاء مجلس التنسيق الأعلى، الذي يهدف إلى توسيع التعاون في مجالات التجارة والنقل والطاقة والاستثمار المشترك، مؤكدين أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين تتجه نحو مسار طويل الأمد يقوم على التكامل والتعاون الاستراتيجي.









