الإفتاء تحذر من الانتحار وتدعو لبناء شبكة أمان وطنية لدعم الأفراد
الوقائع الإخباري - أكدت دائرة الإفتاء العام، الخميس، أن الانتحار يعدّ من الكبائر المحرمة شرعًا، وجريمة بحق النفس البشرية، مستشهدة بالآية الكريمة: {وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا}، مشددة على أن الحياة هبة من الله لا يملك الإنسان إنهاءها بإرادته.
ودعت الدائرة جميع مؤسسات المجتمع وقطاعاته—توجيهًا، وأسرة، وإعلامًا، وتعليمًا، وصحة نفسية—إلى العمل المشترك لبناء شبكة أمان وطنية تساند الأفراد في أوقات اليأس، محولة ثقافة الإحباط واليأس إلى عقيدة حسن الظن بالله والتمسك بالخير والأمل.
وأوضحت الإفتاء أن الإيمان بالقدر وأحكام الشرع يشكّل سداً منيعًا أمام اليأس، ويمنح الفرد القوة على مواجهة أصعب الظروف، مستشهدة بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "لاَ يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ المَوْتَ مِنْ ضُرٍّ أَصَابَهُ..."، مؤكدة أن الاستعاذة بالله، والإكثار من الاستغفار والطاعات، والتذكّر بالآخرة وأجر الصابرين، يوفّر للفرد الدعم الروحي والنفسي اللازم لمواجهة التحديات.
وشددت الدائرة على أن الدور الشرعي والتربوي والمجتمعي يكمّل بعضه بعضًا، إذ إن الالتزام بالقيم الدينية والعمل الصالح يمنح النفس القدرة على التعافي وإعادة بناء قوتها الداخلية، وتحويل التحديات إلى فرص للخير والنفع، مع إدراك محدودية الحياة وضرورة شغل كل لحظة فيها بما يعود بالنفع على النفس والمجتمع، آملاً أن ينعم الله على الجميع بالثبات والصبر، والله أعلم.
ودعت الدائرة جميع مؤسسات المجتمع وقطاعاته—توجيهًا، وأسرة، وإعلامًا، وتعليمًا، وصحة نفسية—إلى العمل المشترك لبناء شبكة أمان وطنية تساند الأفراد في أوقات اليأس، محولة ثقافة الإحباط واليأس إلى عقيدة حسن الظن بالله والتمسك بالخير والأمل.
وأوضحت الإفتاء أن الإيمان بالقدر وأحكام الشرع يشكّل سداً منيعًا أمام اليأس، ويمنح الفرد القوة على مواجهة أصعب الظروف، مستشهدة بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "لاَ يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ المَوْتَ مِنْ ضُرٍّ أَصَابَهُ..."، مؤكدة أن الاستعاذة بالله، والإكثار من الاستغفار والطاعات، والتذكّر بالآخرة وأجر الصابرين، يوفّر للفرد الدعم الروحي والنفسي اللازم لمواجهة التحديات.
وشددت الدائرة على أن الدور الشرعي والتربوي والمجتمعي يكمّل بعضه بعضًا، إذ إن الالتزام بالقيم الدينية والعمل الصالح يمنح النفس القدرة على التعافي وإعادة بناء قوتها الداخلية، وتحويل التحديات إلى فرص للخير والنفع، مع إدراك محدودية الحياة وضرورة شغل كل لحظة فيها بما يعود بالنفع على النفس والمجتمع، آملاً أن ينعم الله على الجميع بالثبات والصبر، والله أعلم.









