تصعيد عسكري مفاجئ في الضاحية الجنوبية ينهي فترة الهدوء

تصعيد عسكري مفاجئ في الضاحية الجنوبية ينهي فترة الهدوء

شنت طائرات حربية غارة جوية عنيفة استهدفت منطقة الغبيري في الضاحية الجنوبية لبيروت اليوم في تطور ميداني لافت ينهي حالة الهدوء التي سادت المنطقة لعدة اسابيع. واظهرت المشاهد الاولية تصاعد اعمدة الدخان من محيط حارة حريك بالقرب من محطة علامة عقب الهجوم الذي نفذه جيش الاحتلال الاسرائيلي بشكل مباغت. وبينت مصادر ميدانية ان الطيران الحربي حلق بشكل مكثف وعلى علو منخفض فوق مناطق واسعة وصولا الى سهل البقاع تزامنا مع الغارة.

تفاصيل العملية العسكرية واهدافها

واوضح بيان رسمي صادر عن الجانب الاسرائيلي ان العملية استهدفت بشكل مباشر قياديا بارزا في قوة الرضوان التابعة لحزب الله بهدف احباط مخططات عسكرية كانت قيد الاعداد. واكد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالتنسيق مع وزير الدفاع يسرائيل كاتس ان هذه الخطوة تاتي في سياق الالتزام باعادة الامن لسكان الشمال وتغيير قواعد الاشتباك الحالية. واضافت تقارير اعلامية عبرية ان الشخصية المستهدفة في الغارة هو مالك بلوط دون ان يصدر تعليق رسمي من حزب الله حول مصيره حتى الان.

تداعيات الخرق الامني على المشهد الميداني

وشدد مراقبون على ان هذا الخرق يعد الاكثر خطورة منذ اسابيع مما يضع الجهود الدبلوماسية الرامية لتثبيت الهدنة امام اختبار حقيقي خلال الساعات المقبلة. واشار محللون الى ان عودة القصف الى الضاحية الجنوبية تعكس تحولا في الاستراتيجية العسكرية الاسرائيلية التي تهدف الى استهداف قيادات الصف الاول بشكل مباشر. وبينت المعطيات الميدانية ان حالة من الاستنفار تسود المناطق المستهدفة وسط استمرار تحليق الطيران في الاجواء اللبنانية.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions