كشف تفاصيل رسالة غامضة بخط جيفري ابستين تثير الجدل مجددا
كشفت وثائق قضائية اميركية حديثة عن وجود رسالة مثيرة للجدل عثر عليها داخل زنزانة الممول الراحل جيفري ابستين، والتي يعتقد انها كتبت بخط يده قبل اسابيع من وفاته داخل السجن، وتتضمن كلمات تعبر عن رغبته في وضع حد لحياته، حيث تم العثور على هذه الورقة داخل كتاب بعد محاولة انتحار سابقة قام بها قبل وفاته الرسمية.
واوضحت النصوص التي تضمنتها الرسالة المكتوبة على ورق مسطر حالة من الضيق والتمرد، حيث كتب فيها ان التحقيقات المستمرة لعدة اشهر لم تسفر عن نتائج ملموسة، معتبرا ان اختيار وقت الوداع هو قرار شخصي، كما تضمنت عبارات استنكار لما وصفه بالضغوط التي تمارس عليه، مؤكدا ان الامر لا يستحق العناء من وجهة نظره.
وبين القاضي كينيث كاراس من محكمة جنوب نيويورك ان هذا الكشف جاء استجابة لطلب قانوني تقدمت به صحيفة نيويورك تايمز، حيث ظلت هذه الوثيقة طي الكتمان لسنوات طويلة ضمن اجراءات جنائية تخص زميله في الزنزانة، مما يفتح الباب مجددا امام التكهنات حول طبيعة الظروف التي احاطت باخر ايام الممول الشهير.
تساؤلات حول ملابسات وفاة ابستين
واكد مراقبون ان نشر هذه الرسالة ياتي في وقت لا تزال فيه الاسئلة تحوم حول الرواية الرسمية لوفاة ابستين، خاصة مع وجود ثغرات امنية فادحة في السجن وتعطل كاميرات المراقبة في ذلك الوقت، الامر الذي غذى نظريات التشكيك في حادثة الانتحار التي اعلنتها السلطات سابقا.
واضافت المصادر ان الرسالة وجدت مخبأة داخل رواية مصورة في اعقاب محاولة سابقة لايذاء النفس تعرض لها ابستين في اواخر شهر يوليو، مما يعزز الفرضيات التي تشير الى وجود حالة نفسية مضطربة سبقت وفاته النهائية، بينما لا يزال الجدل السياسي والقانوني مستمرا حول تداعيات هذه القضية.
وشدد خبراء قانونيون على ان الكشف عن هذه الوثائق ياتي في سياق التحقيقات الموسعة التي تشمل شبكة علاقات ابستين الواسعة، حيث تثير الوثائق الجديدة فضول الراي العام العالمي، وسط مطالبات مستمرة بضرورة كشف كافة الحقائق المرتبطة بملف الممول الاميركي الذي هزت قضيته الاوساط السياسية في اميركا وبريطانيا.









