فجيعة جديدة تلاحق خليل الحية بعد استشهاد نجله في غزة
سجلت الساعات الاخيرة فصلا جديدا من المآسي التي تعيشها عائلات قيادات حركة حماس في قطاع غزة، حيث اعلن رسميا عن استشهاد عزام خليل الحية نجل رئيس الحركة في القطاع متأثرا بجراحه البالغة. وجاءت هذه الوفاة عقب تعرضه لاستهداف مباشر بطائرة مسيرة اسرائيلية في حي الدرج شرق مدينة غزة، مما ادى الى اصابته بجراح حرجة لم تمهله طويلا قبل الاعلان عن مفارقته للحياة.
واكدت مصادر طبية داخل مستشفى الاهلي العربي المعمداني ان الطواقم الطبية بذلت جهودا مضنية لانقاذ حياة الشاب، الا ان طبيعة الاصابة كانت بالغة الخطورة، فيما اشارت تقارير ميدانية الى ان الهجوم الاسرائيلي الواسع الذي وقع مساء الاربعاء اسفر ايضا عن استشهاد خمسة مواطنين اخرين في مواقع متفرقة من القطاع.
وبينت الوقائع الميدانية ان هذا الحدث يمثل حلقة في سلسلة استهدافات مستمرة طالت عائلة القيادي خليل الحية، حيث سبق ان فقد عددا من ابنائه وافراد عائلته في غارات سابقة، مما يعكس حجم التكلفة الباهظة التي تدفعها قيادات المقاومة وعائلاتهم في ظل استمرار العمليات العسكرية.
تداعيات سياسية ومحاولات ضغط
واوضحت حركة حماس في بيان لها ان استهداف نجل الحية يندرج ضمن نهج الاحتلال الرامي الى ممارسة الضغوط النفسية والسياسية على وفد الحركة المفاوض، مؤكدة ان هذه الجرائم لن تنجح في كسر ارادة المقاومة او دفعها للتنازل عن الثوابت الوطنية التي يتمسك بها الشعب الفلسطيني.
وشددت الحركة على ان محاولات الاحتلال لفرض شروطه عبر سياسة الاغتيالات والقتل تعكس حالة من التخبط السياسي، مشيرة الى ان هذه الممارسات تزيد من التفاف الجماهير حول قيادتهم التي تقدم التضحيات جنبا الى جنب مع كافة ابناء الشعب في مختلف مناطق القطاع.
واضافت المصادر ان خليل الحية الذي يترأس وفد الحركة في مفاوضات وقف اطلاق النار يواصل مهامه رغم الظروف القاسية، حيث سبق له ان تلقى تعازي مبعوثين دوليين واقليميين في حوادث سابقة، مؤكدة ان استشهاد نجله لن يغير من الموقف السياسي للحركة الساعي لانهاء الحصار والانسحاب الكامل من غزة.









