تحرك اوروبي عاجل في مجلس الامن لبحث تدهور الاوضاع في الضفة الغربية

تحرك اوروبي عاجل في مجلس الامن لبحث تدهور الاوضاع في الضفة الغربية

يستعد الاعضاء الاوروبيون الخمسة في مجلس الامن الدولي وهم الدنمارك وفرنسا واليونان ولاتفيا والمملكة المتحدة لعقد اجتماع طارئ بصيغة اريا اليوم الجمعة لمناقشة التطورات المتسارعة في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية. وتاتي هذه الخطوة في اطار مساع دولية للوقوف على التداعيات الميدانية والسياسية التي تشهدها الاراضي الفلسطينية مؤخرا. وتهدف المبادرة الى توسيع دائرة النقاش لتشمل كافة الدول الاعضاء في الامم المتحدة مع منح اولوية خاصة لدول منطقة الشرق الاوسط لتقديم رؤاهم حول الوضع الراهن.

واوضحت مذكرة المفاهيم التي اعدها المنظمون ان فرص تطبيق حل الدولتين تواجه تهديدات وجودية نتيجة التآكل المستمر للاوضاع الامنية والسياسية في الضفة الغربية. واكدت المذكرة ان تصاعد عنف المستوطنين في الاونة الاخيرة وصل الى مستويات غير مسبوقة مما يعيق اي مسار نحو الاستقرار. وشددت على ان هذه الممارسات الميدانية تفرض تحديات كبيرة امام الجهود الدبلوماسية الرامية لتهدئة الاوضاع ومنع الانزلاق نحو مزيد من التوتر.

مخاطر التوسع الاستيطاني على فرص السلام

وبينت الوثيقة ان سياسات الحكومة الاسرائيلية الرامية لتعزيز السيطرة على الضفة الغربية وتوسيع الرقعة الاستيطانية تتناقض بشكل جوهري مع خطط انهاء الصراع التي تدعمها القوى الدولية. واضافت ان تلك الممارسات التي تشمل التهجير القسري للفلسطينيين تنسف القرارات الاممية الاخيرة التي اقرها مجلس الامن. واختتمت المذكرة بالتحذير من ان استمرار هذه السياسات يضعف فرص التوصل الى سلام عادل ودائم في المنطقة ويقوض اسس الحل السياسي الشامل.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions