موسكو تضمن تدفق الطاقة الى سلوفاكيا في خطوة لتعزيز التعاون الثنائي

موسكو تضمن تدفق الطاقة الى سلوفاكيا في خطوة لتعزيز التعاون الثنائي

كشفت موسكو عن التزامها الكامل بتأمين احتياجات سلوفاكيا من موارد الطاقة خلال المرحلة المقبلة، وذلك في اطار مساعي الطرفين للحفاظ على استقرار الامدادات الحيوية. وجاء هذا التعهد خلال لقاء رسمي جمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيتسو في الكرملين، حيث ناقش الجانبان سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية وضمان تدفق النفط والغاز بشكل مستقر.

واوضحت المعطيات الحالية ان سلوفاكيا تعد من الدول القليلة في القارة الاوروبية التي لا تزال تعتمد على البنية التحتية الروسية، خاصة عبر خط انابيب دروغبا وخط ترك ستريم. واكد الجانب الروسي استعداده لتسخير كافة الامكانيات التقنية واللوجستية لضمان عدم انقطاع هذه الامدادات التي تعتبر حجر الزاوية في الاقتصاد السلوفاكي.

وبين فيتسو خلال المباحثات ان بلاده تولي اهمية قصوى للحفاظ على علاقات متوازنة مع موسكو، مشيرا الى ان التخلي المفاجئ عن مصادر الطاقة الروسية سيكبد الاقتصاد الوطني تكاليف باهظة يصعب تحملها. وتأتي هذه الزيارة في وقت حساس حيث يسعى المسؤولون في براتيسلافا لضمان امنهم الطاقي بعيدا عن التجاذبات السياسية المعقدة.

ابعاد التعاون الاستراتيجي بين روسيا وسلوفاكيا

واضافت المصادر المطلعة ان الزيارة تضمنت ايضا التباحث حول ملفات اقليمية ودولية ذات اهتمام مشترك، بعيدا عن الحضور البروتوكولي في الاحتفالات الوطنية الروسية. واظهرت النقاشات رغبة متبادلة في استمرار التنسيق الثنائي رغم الضغوط التي يمارسها الاتحاد الاوروبي على الدول الاعضاء لتقليص الاعتماد على الموارد الروسية.

وشدد الرئيس الروسي على ان بلاده ستظل شريكا موثوقا لسلوفاكيا، مؤكدا ان موسكو تدرك تماما حجم التحديات التي تواجه شركاءها في ظل المتغيرات العالمية المتسارعة. وخلص اللقاء الى اتفاق ضمني على استمرار تدفق الطاقة وفق العقود المبرمة لضمان استمرارية العمل في القطاعات الصناعية والخدمية السلوفاكية.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions