مضيق هرمز تحت المجهر: طهران تلوح بقيود جديدة على الملاحة الدولية
كشفت تقارير عسكرية حديثة عن توجه ايراني لفرض قيود صارمة على حركة السفن الدولية التي تلتزم بالعقوبات الامريكية المفروضة، حيث اشار المتحدث باسم الجيش الايراني الى ان عبور هذه القطع البحرية عبر مضيق هرمز سيواجه تحديات لوجستية وعملياتية معقدة خلال المرحلة المقبلة. واوضح المسؤول العسكري ان طهران باتت تمتلك استراتيجيات دفاعية متطورة واسلحة نوعية قادرة على تغيير قواعد الاشتباك في حال تعرضت البلاد لاي تهديد جديد، مؤكدا ان الساحات البحرية ستكون مسرحا لتقنيات قتالية لم يعهدها الخصوم من قبل. واكدت المعطيات الميدانية ان التطورات الاخيرة تأتي في ظل حالة من الترقب الدولي لرد طهران على مقترحات التهدئة وانهاء الصراع المتواصل منذ اشهر.
تحركات تشريعية لضبط الممر المائي
وبين نواب في البرلمان الايراني ان العمل جار على صياغة مشروع قانون يهدف الى منح طهران سلطة رسمية في ادارة الملاحة داخل مضيق هرمز، مع تضمين بنود صريحة تحظر مرور سفن الدول التي توصف بالمعادية ضمن نطاق السيادة البحرية. واضافت المصادر ان هذا التوجه التشريعي يأتي كخطوة موازية للضغوط الاقتصادية والحصار البحري الذي تفرضه واشنطن، والذي تشير التقديرات الاستخباراتية الى انه قد لا يؤثر بشكل فوري على الاقتصاد الايراني قبل مرور اشهر عدة. وشدد المراقبون على ان طهران نجحت فعليا في تقليص حركة السفن الاجنبية عبر المضيق الذي يعد شريانا حيويا لنحو خمس امدادات النفط العالمية.
تصاعد التوترات في المياه الاقليمية
وظهرت مؤشرات التصعيد بوضوح خلال الايام القليلة الماضية مع تسجيل اشتباكات متفرقة في محيط المضيق، تزامنا مع تقارير بريطانية تحدثت عن تعرض ناقلة بضائع لاستهداف بمقذوف مجهول قرب السواحل القطرية. واشار الجيش الامريكي الى انه اضطر للتدخل لمنع سفن مرتبطة بايران من دخول موانئ معينة، مما يعكس حالة من الانفلات الامني في المنطقة التي تعيش على وقع هجمات متبادلة. واختتمت الجهات المعنية تصريحاتها بالتأكيد على ان المنطقة لا تزال تشهد توترا غير مسبوق يهدد استقرار خطوط الامداد العالمية وسط غياب افق واضح للحل الدبلوماسي.









