تفاؤل دولي بشان تحسن العلاقات التجارية بين واشنطن وبكين
ابدى صندوق النقد الدولي ترحيبه الكبير بالخطوات الاولى نحو فتح قنوات تواصل مباشرة بين الرئيس الاميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ في بكين، مؤكدا ان استقرار العلاقات بين القوتين الاقتصاديتين الاكبر في العالم يمثل ركيزة اساسية لتعزيز النمو العالمي وتجاوز حالة الضبابية التي سادت الاسواق مؤخرا.
واوضحت المتحدثة الرسمية باسم الصندوق جولي كوزاك خلال مؤتمر صحفي ان الحوار بين الطرفين يعد خطوة جوهرية ومؤثرة، مبينة ان تخفيف حدة التوتر التجاري والسياسي بين واشنطن وبكين سينعكس بشكل مباشر وايجابي على استقرار سلاسل الامداد وحركة التجارة الدولية.
واضافت كوزاك ان انخراط القيادات في نقاشات رفيعة المستوى يساهم في تقليل المخاطر الاقتصادية العالمية، مشددة على اهمية استمرار هذا النهج الدبلوماسي لضمان بيئة اقتصادية اكثر استقرارا وقدرة على مواجهة التحديات المالية الراهنة.
انعكاسات الحوار الاميركي الصيني على الاسواق العالمية
وبينت التحليلات الصادرة ان هذا التقارب يبعث برسائل طمأنة للمستثمرين حول العالم، واكدت ان استمرار الحوار البناء سيعزز من فرص التعافي الاقتصادي ويقلل من احتمالات حدوث هزات مالية ناتجة عن النزاعات التجارية.
وكشفت التوجهات الحالية عن ترحيب واسع من المؤسسات المالية الدولية بهذه الانفراجة، واشارت الى ان التوافق بين اكبر اقتصادين في العالم يمثل مصلحة مشتركة لجميع الدول التي تتأثر تقلباتها بقرارات القوى الكبرى.









