سوق المعراض الريفي في جرش وجهة جديدة لدعم الاسر المنتجة وتنشيط السياحة
شهدت محافظة جرش انطلاقة فعاليات سوق المعراض الريفي في حديقة محمية الغزلان، وذلك بمشاركة واسعة من 40 عارضا وعارضة قدموا منتجاتهم اليدوية والريفية وسط حضور لافت. وتأتي هذه المبادرة في اطار تعزيز الهوية التنموية للمنطقة وتوفير منصة حيوية تتيح للمشاركين عرض ابداعاتهم الحرفية والغذائية امام الزوار والمهتمين بالمنتجات المحلية.
واكد المشاركون ان هذا السوق يمثل فرصة ذهبية لتحسين الدخل المادي لاسرهم، خاصة مع توفير البلدية للبنية التحتية والمكان مجانا، مما خفف من الاعباء المالية عليهم. واشار الحرفيون الذين يعتمدون على اعادة تدوير مخلفات الاشجار والخامات الطبيعية الى ان المعرض ساهم في فتح افاق جديدة للتسويق والتشبيك مع جهات محلية وخارجية.
وبينت المشاركات في قطاع الاعشاب الطبية والفواكه المجففة ان الاقبال على المنتجات المنزلية يعكس ثقة المستهلك في الجودة المحلية، وطالبن بضرورة توسيع نطاق الدعم للمشاريع الصغيرة لتطوير الانتاج وزيادة القدرة التنافسية. واوضح عدد من العارضين ان التواجد في هذا الموقع الاستراتيجي المطل على مناطق جرش يمنحهم ميزة اضافية في جذب المتسوقين والسياح.
تحويل السوق الى وجهة سياحية مستدامة في جرش
واشار القائمون على تنظيم السوق الى ان المنطقة تشهد تدفقا كبيرا للزوار يصل الى الاف الاشخاص خلال عطلة نهاية الاسبوع، مما يجعل من الموقع نقطة جذب سياحي بامتياز. واكدت الجهات المعنية انه تم اخضاع المشاركين لدورات تدريبية مكثفة لضمان جودة المنتجات وسلامتها قبل عرضها للجمهور، مع الحرص على مطابقة كافة معايير السلامة العامة.
واضافت ادارة البلدية انها تجري دراسات جدية لتحويل هذا السوق الى وجهة دائمة بدلا من كونه فعالية مؤقتة، وذلك بهدف ضمان استدامة الدخل للاسر المشاركة. وشددت على ان الخطط المستقبلية تتضمن تطوير مرافق خدمية داخل المحمية، بما في ذلك تقديم خدمات الطعام والشراب، لتعزيز تجربة الزوار وتطوير البنية التحتية السياحية للمنطقة.
وختم المسؤولون بان هذه الخطوة تتماشى مع رؤية البلدية في خلق بيئة تنموية متكاملة تجمع بين دعم الانتاج المحلي والترويج السياحي لمناطق المعراض، مما يعزز من مكانة جرش كوجهة رائدة في الصناعات الريفية والمنتجات الحرفية اليدوية.









