وزير الداخلية الفرنسي: التعاون الأمني مع الجزائر يُعاد بناؤه تدريجياً
الوقائع الإخباري-الانفراج في العلاقات إثر زيارة لوزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز إلى الجزائر، ثم زيارة الوزيرة المنتدبة لدى وزارة الجيوش الفرنسية أليس روفو، تعكس زيارة دارمانان تحسنا في العلاقات بين باريس والجزائر بعد ما يقرب من عامين من الأزمة الدبلوماسية العميقة.
وأكدت وزارة العدل الفرنسية أن "حالات فردية حساسة" ستُناقش خلال الزيارة الاثنين.
ومساء السبت، قال نونيز في تصريح لصحيفة "لا تريبون ديمانش" إن نظيره الجزائري السعيد سعيود سيزور فرنسا في الأيام المقبلة.
وأشار وزير الداخلية الفرنسي إلى أن زيارة نظيره الجزائري هي "إشارة إيجابية للغاية"، مشدد على أن "التعاون الأمني يعاد إرساؤه تدريجيا".
وسيرافق الوزير الفرنسي على نحو "غير مسبوق" وفد من القضاة، يشمل المدعية العامة الوطنية لمكافحة الجريمة المنظمة فانيسا بيريه، والمدعي العام المالي الوطني باسكال براش.









