تفاصيل القبض على قيادي في كتائب حزب الله العراقي بتهم التخطيط لهجمات دولية
كشفت السلطات الامريكية عن اعتقال محمد باقر سعد داود السعدي، وهو قيادي بارز في كتائب حزب الله العراقية، وذلك في خطوة تاتي ضمن ملاحقة واشنطن للعناصر المتورطة في انشطة توصف بالارهابية على نطاق عالمي. واكدت وزارة العدل الامريكية ان السعدي مثل امام قاض في نيويورك لمواجهة ست تهم جنائية ثقيلة تتعلق بالتخطيط لهجمات استهدفت مصالح ومواطنين في الولايات المتحدة وكندا واوروبا.
واوضحت التحقيقات ان المتهم البالغ من العمر 32 عاما كان ينسق عمليات تستهدف مواقع يهودية ومؤسسات دينية، حيث اشارت الوثائق القضائية الى تورطه في حوادث حرق متعمد واعتداءات طالت كنسا ومتاجر في مدن اوروبية مثل امستردام وميونخ ولندن. وبينت السلطات ان التحرك الامريكي جاء بعد رصد اتصالات مباشرة بين السعدي وعميل سري، تضمنت تبادل خرائط وصورا لمواقع حساسة في نيويورك ولوس انجليس وسكوتسديل بهدف تنفيذ تفجيرات.
وشدد مدير مكتب التحقيقات الفدرالي كاش باتيل على ان السعدي يعتبر هدفا ذا قيمة عالية، كونه مسؤولا عن توجيه عمليات ارهابية جماعية خارج الحدود. واضاف المصدر ذاته ان المتهم كان يخطط لاستخدام عبوات ناسفة محلية الصنع لاستهداف كنيس يهودي رئيسي في نيويورك، الا ان الرقابة الامريكية نجحت في احباط تلك المخططات قبل وقوعها.
ارتباطات السعدي التاريخية وتداعيات توقيفه
واكدت وزارة العدل في ملف القضية ان السعدي عمل بشكل وثيق في الماضي مع اللواء قاسم سليماني الذي قتل في غارة امريكية قرب مطار بغداد. واشار المحققون الى ان السعدي كان يتفاخر بدوره في التنسيق للهجمات عبر محادثات هاتفية مسجلة، مؤكدا مسؤوليته وشركائه عن سلسلة من الهجمات التي جاءت كرد فعل على عمليات عسكرية سابقة ضد ايران.
واوضحت الوثائق ان السعدي لا يزال قيد الحبس الاحتياطي بانتظار استكمال المحاكمة، في وقت تسعى فيه واشنطن لتفكيك شبكات كتائب حزب الله التي تصنفها كجماعة ارهابية. واضافت الجهات القضائية ان التحقيقات مستمرة لكشف هوية باقي الشركاء الذين تعاونوا مع المتهم في التخطيط للهجمات التي طالت دولا غربية مختلفة.









