مفاجأة علمية صادمة حول بقاء فيروس هانتا في جسم الانسان لسنوات

مفاجأة علمية صادمة حول بقاء فيروس هانتا في جسم الانسان لسنوات

كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون في مختبر سبيز السويسري عن حقائق مثيرة للقلق تتعلق بقدرة فيروس هانتا وتحديدا سلالة انديز على البقاء داخل جسم الانسان لفترات زمنية طويلة للغاية. وأظهرت النتائج ان الاثار الجينية للفيروس يمكن ان تظل كامنة في السائل المنوي للرجال لما يقرب من ست سنوات بعد التعافي الكامل من العدوى. واوضحت الدراسة ان هذه الحالة تم رصدها لدى رجل يبلغ من العمر 55 عاما اصيب بالفيروس حيث اختفت كافة المؤشرات المرضية من دمه وجهازه التنفسي بينما استمر وجود المادة الوراثية للفيروس في سائله المنوي لمدة وصلت الى 71 شهرا.

مخاطر فيروس هانتا وتخفيه البيولوجي

وبينت الابحاث ان فيروس هانتا يصنف ضمن الفيروسات النادرة والخطيرة التي تنتقل غالبا من القوارض الى البشر مسببا مضاعفات تنفسية وقلبية حادة قد تصل معدلات الوفاة فيها الى 40 بالمئة. واكد الباحثون ان الخصيتين تعملان كملاذ امن لعدد من الفيروسات الخطيرة مثل ايبولا وزيكا وهانتا حيث لا يهاجم جهاز المناعة هذه المنطقة بشكل مباشر مما يمنح مسببات الامراض فرصة للبقاء بعيدا عن اليات الدفاع الطبيعية للجسم. واضاف الخبراء ان هذا السلوك البيولوجي يفتح بابا جديدا للنقاش حول احتمالية الانتقال الجنسي للفيروس رغم عدم توثيق حالات فعلية حتى الان.

توصيات طبية واجراءات وقائية ضرورية

وشددت الاوساط العلمية على ضرورة تبني بروتوكولات صحية صارمة للتعامل مع المتعافين من فيروس هانتا تشبه تلك المتبعة مع الناجين من فيروس ايبولا. واوضحت التوصيات ان المرضى يجب ان يتلقوا ارشادات دقيقة حول ممارسة الجنس الامن بعد انتهاء فترة الحجر الصحي المقررة بـ 42 يوما. واختتم الباحثون تقريرهم بالاشارة الى ان الجهاز التناسلي الذكري قد يمثل مستودعا خفيا للفيروسات مما يستدعي مراقبة طبية طويلة الامد لمنع اي مخاطر محتملة على الصحة العامة.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions