تحركات اممية مكثفة في ليبيا لتقريب وجهات النظر السياسية وسط ترقب لنتائج الحوار
تواصل البعثة الاممية لدى ليبيا جهودها المكثفة لاطلاع مختلف الاطراف الفاعلة في الازمة على اخر مستجدات المسارات السياسية والامنية والاقتصادية. واوضحت البعثة ان رئيستها هانا تيتيه اجرت لقاءات هامة في العاصمة طرابلس شملت مسؤولين بارزين لبحث التطورات الاخيرة في البلاد ومناقشة مسارات الحوار المهيكل ولجنة 4+4.
وبينت البعثة ان تيتيه اطلعت النائب في المجلس الرئاسي عبد الله اللافي على التقدم المحرز في خريطة الطريق التي تيسرها الامم المتحدة. واكدت ان هذه المشاورات تهدف الى دفع العملية السياسية قدما وتذليل العقبات التي تعترض المسارات الاربعة للحوار لضمان الوصول الى توافق وطني شامل.
واضافت البعثة انها تسعى من خلال هذه الاجتماعات الى تهيئة الارضية المناسبة للمخرجات المنتظرة من مسارات الحوار الشهر المقبل. وشددت على اهمية الحفاظ على الزخم الايجابي الذي شهدته اجتماعات لجنة 4+4 الاخيرة في تونس والتي ركزت بشكل اساسي على الاطر الدستورية والقانونية اللازمة للاستحقاقات الانتخابية.
تعزيز المشاركة الشبابية في المشهد المحلي
وفي سياق منفصل شهدت الساحة الليبية حراكا انتخابيا شبابيا لافتا حيث تابع رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة سير المرحلة الاولى لانتخابات المجالس المحلية للشباب. وكشفت النتائج الاولية عن فوز قوائم شبابية في عدة بلديات وسط اشادة واسعة بمستوى الوعي والمشاركة الفاعلة.
واشار الدبيبة الى ان هذه الانتخابات تمثل خطوة محورية نحو ترسيخ المشاركة الديمقراطية وتمكين الجيل الجديد من ادارة الشان المحلي. واكد ان الحكومة تولي ملف الشباب اولوية قصوى لضمان بناء قيادات وطنية قادرة على المساهمة في تنمية البلاد وخدمة المجتمعات المحلية في مختلف المناطق.
واظهرت البيانات الرسمية ان المرحلة الاولى شملت 30 بلدية بمشاركة عشرات الالاف من الناخبين وسط اجواء اتسمت بالتنظيم والمسؤولية. وشدد رئيس الحكومة على ضرورة استمرار هذا النهج في دعم المؤسسات والاعتماد على طاقات الشباب في البناء والاعمار بدلا من التجاذبات السياسية التي قد تعيق مسيرة التنمية.









