تصعيد عسكري جديد في بعلبك يطال قياديا بحركة الجهاد الاسلامي
شهدت مدينة بعلبك اللبنانية ليلة دامية اثر غارة جوية نفذتها الطائرات الاسرائيلية استهدفت شقة سكنية يقطنها لاجئون فلسطينيون في الاطراف الجنوبية للمدينة، واسفر الهجوم عن مقتل قيادي بارز في حركة الجهاد الاسلامي يدعى وائل عبد الحليم بالاضافة الى ابنته راما في وقت تترقب فيه الاوساط السياسية تداعيات هذا الخرق الميداني.
واوضحت المصادر الميدانية ان الضربة جاءت في توقيت حساس للغاية رغم الحديث المستمر عن مساعي التهدئة وتمديد الهدنة مع حزب الله، مما يثير تساؤلات حول طبيعة المرحلة القادمة ومدى التزام الاطراف بالاتفاقات المعلنة في ظل استمرار العمليات العسكرية التي تستهدف شخصيات قيادية داخل الاراضي اللبنانية.
وبينت التقارير الاولية ان القصف دمر الشقة بشكل كامل مما ادى الى وقوع الضحايا على الفور، وسط حالة من الاستنفار في المنطقة بعد سماع دوي الانفجار العنيف الذي هز ارجاء المدينة واثار رعب السكان في تلك المنطقة المكتظة.
تداعيات الضربة الاسرائيلية على استقرار المنطقة
واكد مراقبون ان استهداف قياديين من الفصائل الفلسطينية في العمق اللبناني يعكس رغبة اسرائيلية في توسيع رقعة الاستهدافات النوعية، واضاف المحللون ان هذا التطور الميداني قد يلقي بظلاله الثقيلة على مسار المفاوضات الجارية حاليا ويجعل من الصعب احتواء الموقف في حال قررت الفصائل الفلسطينية الرد على هذا الاغتيال.
وشددت الاوساط الامنية على ان الوضع في بعلبك لا يزال تحت المتابعة الدقيقة، واشار خبراء عسكريون الى ان العمليات الاسرائيلية الاخيرة تستهدف تقويض اي تواجد للفصائل خارج المخيمات وهو ما يزيد من تعقيدات المشهد اللبناني الداخلي في هذه المرحلة الحرجة.









