فاجعة في الجنوب اللبناني وسقوط ضحايا مدنيين في غارات مكثفة
شهد جنوب لبنان يوما داميا جديدا اثر سلسلة غارات جوية شنتها الطائرات الاسرائيلية مخلفة حصيلة ثقيلة من الضحايا بين المدنيين. واعلنت وزارة الصحة اللبنانية في بيان اولي عن مقتل خمسة اشخاص بينهم طفلان واصابة عدد اخر بجروح متفاوتة وسط حالة من التوتر الميداني المتصاعد. وكشفت التقارير الميدانية ان الغارات استهدفت بلدات عدة مما ادى الى وقوع خسائر بشرية في صفوف العائلات التي تعيش في مناطق الاستهداف.
واوضحت الوزارة ان غارة استهدفت بلدة طيرفلسيه اسفرت عن مقتل ثلاثة اشخاص من بينهم طفل بينما اصيب ثمانية اخرون بجروح بينهم رضيع وثلاثة اطفال اخرين. وبينت الحصيلة ان غارات مماثلة طالت بلدة طيردبا وادت الى مقتل شخصين احدهما طفلة اضافة الى تسجيل اصابات في بلدتي الزرارية وجبشيت. واكدت المصادر الطبية ان طواقم الاسعاف تعمل على نقل المصابين الى المستشفيات القريبة وسط صعوبات بالغة في التحرك.
استمرار التصعيد العسكري رغم المساعي الدبلوماسية
واضافت التقارير ان هذه الضربات جاءت في وقت تواصل فيه الدولة العبرية عملياتها العسكرية رغم الاعلان عن تمديد الهدنة مع حزب الله. وشدد الجانب اللبناني على ان هذه الانتهاكات تقوض فرص الاستقرار وتزيد من تعقيد المشهد الميداني على الحدود. واظهرت المعطيات ان الهجمات لم تتوقف رغم المحادثات التي جرت في واشنطن لضمان استمرار وقف اطلاق النار.
وتابعت الوزارة ان حزب الله من جانبه اعلن عن تنفيذ سلسلة هجمات ضد مواقع الجيش الاسرائيلي ردا على ما وصفه بانتهاكات الهدنة المتكررة. واشار الحزب الى ان هذه العمليات تاتي في اطار الدفاع عن القرى اللبنانية وصد التوغل العسكري. واوضحت الاحصائيات ان عدد القتلى في لبنان منذ بداية النزاع تجاوز حاجز الالفين وتسعمائة شخص مع نزوح مليون مواطن من ديارهم.









