تحذيرات اممية عاجلة من خطر الابادة الجماعية في قطاع غزة
وجهت الامم المتحدة دعوة صريحة ومباشرة الى اسرائيل بضرورة اتخاذ خطوات حاسمة لمنع حدوث ابادة جماعية في قطاع غزة، مؤكدة وجود مؤشرات مقلقة تشير الى عمليات تطهير عرقي تتجاوز حدود القطاع لتشمل الضفة الغربية ايضا. واوضح مفوض الامم المتحدة السامي لحقوق الانسان فولكر تورك ان الممارسات العسكرية الاسرائيلية منذ اكتوبر الماضي تمثل انتهاكا جسيما للقوانين الدولية، مشيرا الى ان هذه الافعال تقترب في توصيفها القانوني من جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية.
واكد تورك في تقريره الحديث ان على تل ابيب الامتثال الفوري للقرارات الصادرة عن محكمة العدل الدولية بخصوص تدابير حماية المدنيين، مشددا على ضرورة وضع حد للتحريض على العنف وضمان محاسبة الجنود المتورطين في اي انتهاكات قد تندرج تحت مسمى الابادة. وبين المسؤول الاممي ان المرحلة الراهنة تتطلب رقابة دولية صارمة لمنع تفاقم الاوضاع الميدانية التي شهدت ارتفاعا قياسيا في اعداد الضحايا.
تداعيات الحرب المستمرة على المدنيين
وكشفت التقارير الاممية ان حصيلة الضحايا في غزة بلغت مستويات غير مسبوقة، حيث تجاوز عدد الشهداء حاجز الـ 72 الف شخص وفقا لبيانات وزارة الصحة الفلسطينية التي تحظى بموثوقية المنظمة الدولية. واضافت المعطيات الميدانية ان استمرار العمليات العسكرية رغم محاولات التهدئة والاتفاقات الدولية يؤدي الى تدهور انساني خانق في كافة ارجاء القطاع. وبينت الامم المتحدة ان استمرار هذه الممارسات يضع المنطقة امام منعطف خطير يتطلب تدخل المجتمع الدولي بشكل عاجل لوقف نزيف الدماء وحماية المدنيين من التبعات الكارثية للحرب.









