باريس تعرب عن تفاؤلها بشان ملف الصحفي كريستوف غليز في الجزائر
ابدى وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان تفاؤله الكبير بشان ظروف احتجاز الصحفي الفرنسي كريستوف غليز داخل السجون الجزائرية وذلك في اعقاب زيارة رسمية اجراها مؤخرا الى العاصمة الجزائرية لبحث ملفات عالقة. واكد الوزير في تصريحات اعلامية ان باريس تتابع القضية باهتمام بالغ مشددا على ضرورة العمل من اجل عودة الصحفي الى وطنه وعائلته في اقرب وقت ممكن.
واضاف دارمانان انه لمس تفهما كبيرا من جانب الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون خلال المباحثات المعمقة التي جمعت بينهما مؤخرا. وبين ان هناك ثقة متبادلة في التعامل مع هذا الملف الانساني والقضائي الذي يلقى اهتماما على اعلى المستويات في الدوائر الدبلوماسية الفرنسية.
واوضح ان الزيارة التي استغرقت يومين الى الجزائر لم تقتصر على قضية غليز فحسب بل امتدت لتشمل تعزيز التعاون القضائي الثنائي بين البلدين. وشدد على ان هذه الخطوات تاتي في اطار مرحلة جديدة من التهدئة السياسية التي تسعى لطي صفحة التوترات السابقة وتطوير العلاقات الثنائية نحو افاق افضل.
تطورات قضية الصحفي الفرنسي في الجزائر
وكشفت عائلة الصحفي الرياضي الذي اوقف في منطقة القبائل خلال عمله الميداني عن اتخاذ خطوة قضائية هامة في مارس الماضي تمثلت في سحب الطعن المقدم. واشارت العائلة الى ان هذا القرار ياتي في مسعى لفتح الباب امام امكانية الحصول على عفو رئاسي من الرئيس الجزائري لينهي معاناة نجلهم.
واكد الوزير الفرنسي ان الرئيس تبون يمتلك الصلاحية والقدرة على اتخاذ هذه المبادرة الانسانية التي ستنعكس بشكل ايجابي على مسار العلاقات بين البلدين. واشار الى ان الحوار المفتوح بين الجانبين يمثل ركيزة اساسية لحل العقبات التي قد تعترض مسيرة التقارب الدبلوماسي بين باريس والجزائر.
وبينت المعطيات ان الصحفي غليز كان قد واجه حكما قضائيا بتهم تتعلق بتمجيد الارهاب وهو ما وضع القضية في صلب الاهتمامات القانونية. واختتم المسؤول الفرنسي حديثه بالتاكيد على ان الرهان اليوم معقود على الحكمة والتعاون المثمر بين القيادتين لتجاوز هذه المحنة وتعزيز روابط الصداقة والمصالح المشتركة.









