استعراض بن غفير يثير غضبا واسعا وتنديدا رسميا باهانة ناشطي اسطول الصمود
كشف وزير الامن القومي الاسرائيلي ايتمار بن غفير عن تفاصيل التعامل مع ناشطي اسطول الصمود المتجه نحو قطاع غزة حيث ظهر في مشاهد اثارت جدلا واسعا وهو يتجول بين المحتجزين المقيدين الذين اجبروا على الجثو على الارض في احد مراكز الاحتجاز. واظهرت اللقطات بن غفير وهو يلوح بالعلم الاسرائيلي امام الموقوفين في خطوة اعتبرها مراقبون محاولة لفرض هيمنة سياسية على ملف المساعدات الانسانية المتجهة الى القطاع المحاصر. واكدت تقارير ميدانية ان الوزير الاسرائيلي تعمد توثيق لحظات اذلال الناشطين واشاد بالقوات التي تعاملت بعنف مع احدى المشاركات التي هتفت للحرية اثناء مروره بالقرب منها.
انتقادات حادة وتصدع في الموقف الحكومي الاسرائيلي
واضاف وزير الخارجية الاسرائيلي جدعون ساعر تعليقا لاذعا على تصرفات بن غفير واصفا اياها بالاستعراض المخزي الذي يلحق ضررا فادحا بسمعة الدولة على المستوى الدولي. وبين ساعر ان هذه التصرفات الفردية تهدم الجهود المهنية التي تبذلها الطواقم الدبلوماسية والعسكرية وتضع اسرائيل في موقف محرج امام المجتمع الدولي. وشدد وزير الخارجية في منشور له على ان بن غفير لا يمثل واجهة اسرائيل الرسمية معتبرا سلوكه خروجا عن الاعراف الدبلوماسية والقانونية المتعارف عليها.
ردود الفعل الحقوقية على ممارسات الاحتجاز
واكد المركز القانوني لحقوق الاقلية العربية في اسرائيل عدالة ان التعامل مع الناشطين يعكس سياسة ممنهجة تقوم على الاذلال والاساءة بحق المتضامنين الذين يسعون لكسر الحصار المفروض على غزة. واشار المركز الى ان طواقمه القانونية تحركت بشكل عاجل نحو مراكز الاحتجاز في جنوب البلاد للوقوف على اوضاع اكثر من اربعمائة ناشط تم توقيفهم اثناء محاولتهم ايصال المساعدات للقطاع الذي يعاني نقصا حادا في الغذاء والدواء. واوضح المحامون ان استمرار هذه الممارسات ضد المتضامنين الدوليين يمثل انتهاكا صارخا للقوانين الدولية التي تحمي حرية العمل الانساني وتجرم التعامل المهين مع الموقوفين.









