تحركات باكستانية مكثفة لإنقاذ الموقف ومنع الانزلاق نحو مواجهة شاملة
تكثف باكستان جهودها الدبلوماسية بشكل عاجل في مسعى لاحتواء التوتر المتصاعد بين الولايات المتحدة وإيران، حيث يرى مراقبون أن هذه التحركات تمثل الفرصة الاخيرة لتجنب اندلاع حرب اقليمية شاملة. واكدت الرياض تقديرها للمساعي الاميركية التي تمنح المفاوضات هامشا زمنيا اضافيا، مشددة على اهمية استعادة امن الملاحة البحرية في مضيق هرمز.
واضاف الرئيس الاميركي دونالد ترمب ان المفاوضات بلغت مراحلها الحاسمة، مبينا ان على طهران الاختيار بين التوصل الى اتفاق نووي شامل او مواجهة تبعات عسكرية جديدة. وكشف مسؤولون عن استمرار قنوات الاتصال عبر مقترحات متبادلة، رغم التهديدات المتبادلة بين الجانبين حول مستقبل البرنامج النووي.
واوضح وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي خلال زيارته المتكررة الى طهران اهمية خفض التصعيد، مبينا ان بلاده تسعى لتقريب وجهات النظر. واكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية ان بلاده تواصل تبادل الرسائل عبر مقترح من 14 بندا، نافيا في الوقت ذاته اي نية لنقل اليورانيوم المخصب الى الخارج.
تداعيات التوتر العسكري والتحقيقات الجارية
وبين الحرس الثوري الايراني ان اي هجمات جديدة ستدفع الصراع الى خارج حدود المنطقة، وهو ما قابله رئيس البرلمان الايراني بالتحذير من تحضيرات لجولة قتال جديدة. واشار مراقبون الى ان المشهد العسكري لا يزال هشا في ظل التهديدات المتبادلة.
واعلنت الحكومة العراقية عن تشكيل لجنة تحقيق موسعة للوقوف على احتمالية استخدام اراضيها في عمليات استهدفت دولا خليجية، مؤكدة التزامها بحماية سيادتها. واكدت بغداد ان التحقيقات تجري بشفافية تامة لتحديد مصادر التهديدات الامنية التي قد تؤثر على استقرار المنطقة.









