موجة غضب دولية ضد بن غفير بسبب معاملة نشطاء اسطول الصمود

موجة غضب دولية ضد بن غفير بسبب معاملة نشطاء اسطول الصمود

تصاعدت حدة التنديد الدولي تجاه الممارسات الاسرائيلية الاخيرة بعدما نشر وزير الامن القومي ايتمار بن غفير مقاطع توثق احتجاز نشطاء اسطول الصمود بطريقة اثارت استياء واسعا. وتظهر المشاهد المتداولة الناشطين مقيدي الايدي وجاثين على الارض اثناء احتجازهم من قبل القوات الاسرائيلية بعد اعتراض سفنهم التي كانت في طريقها لغزة. واكد مراقبون ان هذه الخطوة تعكس نهجا متشددا في التعامل مع المتضامنين الدوليين.

واضافت تركيا في بيان صادر عن خارجيتها ان تلك الممارسات تبرهن مجددا على العقلية العنيفة التي تتبناها حكومة نتنياهو تجاه المدنيين والنشطاء السلميين. وبينت الخارجية التركية ان نشر هذه الصور يمثل استفزازا علنيا يتنافى مع كافة الاعراف والقوانين الدولية المتعلقة بمعاملة المعتقلين. وشددت على ضرورة تحمل المجتمع الدولي لمسؤولياته تجاه هذه التجاوزات.

واوضحت وزيرة الخارجية الكندية انيتا اناند ان بلادها ستستدعي السفير الاسرائيلي لتقديم احتجاج رسمي على الطريقة المهينة التي ظهر بها النشطاء في المقطع المصور. وكشفت اناند في تصريحات صحفية ان كندا تنظر بجدية بالغة الى هذه الواقعة كونها تمس المعاملة الانسانية للمدنيين وتخالف المواثيق الحقوقية.

تحركات دبلوماسية اوروبية واسعة

واكد وزير الخارجية الهولندي توم بيرندسن ان امستردام ستتحرك ايضا لاستدعاء السفير الاسرائيلي لمساءلته حول المعاملة غير المقبولة التي تعرض لها النشطاء المحتجزون. واشار بيرندسن الى ان الصور التي نشرها بن غفير صادمة وتعد انتهاكا صارخا للكرامة الانسانية الاساسية. واوضح انه ناقش هذه القضية بشكل مباشر مع نظيره الاسرائيلي جدعون ساعر للتعبير عن رفض هولندا القاطع لمثل هذه التصرفات.

وكشفت تفاصيل المقطع المنشور عن قيام بن غفير بالتلويح بالعلم الاسرائيلي امام الناشطين المقييدين مرددا شعارات قومية داخل مركز الاحتجاز. وظهر الوزير الاسرائيلي في لقطات اخرى وهو يشيد بالقوات الامنية بعد قيامهم بدفع ناشطة ارضا بقوة ردا على هتافاتها المطالبة بالحرية لفلسطين. واثارت هذه المشاهد ردود فعل غاضبة على كافة الاصعدة السياسية والحقوقية.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions