مصير ناشطي اسطول الصمود في قبضة السلطات الاسرائيلية
كشف السفير الاسرائيلي لدى فرنسا جوشوا زاركا عن توجه رسمي لترحيل جميع المشاركين في اسطول الصمود المتجه نحو قطاع غزة الى بلدانهم الاصلية في اقرب وقت ممكن. واوضح الدبلوماسي الاسرائيلي ان الحكومة قامت بتعديل القوانين المحلية لتسريع اجراءات مغادرة الناشطين الاجانب ممن لا تربطهم اي صلة بحركة حماس. واكد ان هذه القرارات تسري على كافة الجنسيات التي كانت على متن السفن المحتجزة حاليا.
تطورات دبلوماسية متوترة بين باريس وتل ابيب
وبين زاركا ان التحقيقات الجارية ستحدد بشكل دقيق من هم الاشخاص الذين يمتلكون علاقات مباشرة مع التنظيمات المسلحة ليتم استثناؤهم من قرار الترحيل والابقاء عليهم رهن الاحتجاز. واضاف ان السلطات باشرت بالفعل عمليات استجواب واسعة طالت سبعة وثلاثين مواطنا فرنسيا كانوا ضمن الطاقم الموقوف. واشار الى ان المعايير القانونية الجديدة تهدف الى تصفية الملف في اسرع وقت ممكن بعيدا عن التعقيدات الروتينية.
ردود فعل فرنسية غاضبة على احتجاز الناشطين
واكدت الخارجية الفرنسية في سياق متصل استدعاء السفير الاسرائيلي لتقديم توضيحات عاجلة حول ممارسات وزير الامن القومي التي وصفتها باريس بانها غير مقبولة. وشدد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو على ان بلاده ترفض هذه التصرفات وتطالب بضمان سلامة مواطنيها. واعتبر زاركا في المقابل ان خطوة الاستدعاء ما هي الا مناورة دعائية تخدم اجندات سياسية داخلية في فرنسا.









