تصعيد عسكري جديد على الحدود اللبنانية وغارات اسرائيلية تستهدف مسلحين
شنت القوات الاسرائيلية غارة جوية دقيقة استهدفت شخصين في جنوب لبنان بدعوى رصدهما يتحركان بشكل مريب قرب الحدود المشتركة. واكد الجيش في بيان له اليوم انه قام بمراقبة الهدف بدقة قبل تنفيذ العملية التي انتهت بمقتل المسلحين على الفور.
وبينت المصادر العسكرية ان العملية جاءت في اطار الاجراءات الامنية المستمرة على طول الشريط الحدودي لمنع اي تهديدات محتملة. واضافت التقارير الميدانية ان الاستهداف تم بعد فترة وجيزة من رصد تحركات غير معتادة بالقرب من المواقع العسكرية.
واشار مراقبون الى ان هذه الغارة تاتي ضمن سلسلة من العمليات المتبادلة التي تشهدها المنطقة منذ فترة طويلة. واوضحت البيانات الرسمية الصادرة عن وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة الضحايا نتيجة العمليات العسكرية المتواصلة في القرى الحدودية.
تطورات الميدان والوضع الامني على الحدود
وشددت الاوساط السياسية على ان الاوضاع الميدانية لا تزال تتسم بالتوتر الشديد في ظل استمرار القصف المتبادل. واكدت التقارير ان دائرة المواجهات اتسعت لتشمل مناطق واسعة مما يفاقم من الازمة الانسانية في القرى الجنوبية.
واظهرت الاحصائيات ان عدد القتلى في الجانب اللبناني بلغ مستويات قياسية منذ بدء التصعيد الاخير. واضافت المعطيات ان الخسائر البشرية شملت فئات مختلفة من المدنيين والكوادر الطبية وسط دعوات دولية للتهدئة.
وبينت التحركات الاخيرة ان الجيش الاسرائيلي مستمر في سياسة الاستهداف النوعي للعناصر التي يراها تشكل خطرا مباشرا على امنه. واكدت مصادر ميدانية ان العمليات لم تتوقف رغم كل الجهود الدبلوماسية الرامية لاحتواء الموقف.









