ترمب يكشف ملامح اتفاق مرتقب مع ايران ومصير مضيق هرمز
كشف الرئيس الامريكي دونالد ترمب عن احراز تقدم ملموس في مسار المفاوضات الجارية للتوصل الى اتفاق سلام شامل مع ايران، مؤكدا ان المشاورات قطعت شوطا كبيرا نحو صياغة مذكرة تفاهم نهائية تضمن استقرار المنطقة. واوضح ترمب عبر منصة تروث سوشال ان الجوانب التفصيلية للاتفاق تخضع حاليا للنقاشات الاخيرة تمهيدا للاعلان عنها بشكل رسمي في وقت قريب. وبين ان هذا التحرك الدبلوماسي جاء عقب سلسلة اتصالات مكثفة اجراها مع قادة دول ذات اغلبية مسلمة ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو.
واضاف الرئيس الامريكي ان الهدف الجوهري من الاتفاق المرتقب هو ضمان عدم حصول ايران على سلاح نووي مع وضع اليات صارمة للتعامل مع ملف تخصيب اليورانيوم. وشدد على ان موقفه ثابت بانه لن يوقع على اي تفاهم ما لم يحقق كافة المطالب الامريكية التي تضمن الامن القومي. واكد ان هناك جهودا دولية تقودها اطراف وسيطة مثل باكستان للمساهمة في انهاء حالة الحرب المستمرة منذ اشهر.
مستقبل الملاحة في مضيق هرمز ومسارات التفاوض
واشار ترمب في تصريحات منفصلة الى ان فتح مضيق هرمز امام حركة الملاحة العالمية يعد جزءا رئيسيا من مسودة الاتفاق الحالية نظرا لاهميته الاستراتيجية في امدادات الطاقة العالمية. واوضح ان الادارة الامريكية تدرس حاليا كافة الخيارات المتاحة قبل اتخاذ قرار حاسم بشان استمرار الهدنة او الانتقال الى مسارات اخرى. وكشفت التقارير ان الرئيس يتارجح حاليا بين الحلول الدبلوماسية والتهديدات العسكرية لضمان التزام طهران بالمعايير الدولية.
وذكرت مصادر مطلعة ان القرار النهائي بشان هذه التطورات قد يتبلور خلال الساعات القادمة بناء على مخرجات المشاورات مع المستشارين. واظهر ترمب حزما كبيرا في تصريحاته حيث وضع خيارين لا ثالث لهما اما التوصل لاتفاق جيد ينهي التوترات او مواجهة عواقب وخيمة. وتظل الانظار متجهة نحو مضيق هرمز الذي تسيطر عليه طهران بانتظار ما ستسفر عنه الساعات المقبلة من قرارات حاسمة.









