انفراجة دبلوماسية تلوح في الافق بين واشنطن وطهران بشان ملف النووي ومضيق هرمز
كشفت اوساط سياسية دولية عن وجود مؤشرات ايجابية ملموسة بشان التوصل الى تفاهمات جديدة بين الولايات المتحدة وايران تهدف الى نزع فتيل التوتر القائم في المنطقة. واكدت رئيسة المفوضية الاوروبية اورسولا فون دير لاين ترحيبها بالخطوات التي تم احرازها في مسار المفاوضات الجارية حاليا. وبينت ان المجتمع الدولي بحاجة ماسة الى اتفاق يضمن تخفيف التصعيد العسكري ويحمي الملاحة البحرية في مضيق هرمز من اي قيود او رسوم اضافية مع التاكيد على ضرورة منع طهران من امتلاك اي قدرات نووية عسكرية.
توقعات باعلان امريكي وشيك حول التهدئة
واضاف الرئيس الامريكي دونالد ترامب ان الطرفين حققا تقدما كبيرا في صياغة مذكرة تفاهم قد تشكل حجر الاساس لاتفاق سلام شامل ومستدام. واوضح وزير الخارجية الامريكي ماركو روبيو ان هناك احتمالية قوية لصدور بيان رسمي بشان هذا الملف خلال الساعات المقبلة. واشار روبيو خلال تواجده في نيودلهي الى ان الاتفاق المرتقب يعالج بشكل جذري الهواجس الامريكية المتعلقة بحرية الملاحة في المضيق الحيوي الذي شهد توترات متصاعدة في الفترة الاخيرة.
مسار جديد لتعزيز الامن والاستقرار الاقليمي
وتابع وزير الخارجية الامريكي حديثه مبينا ان هذه التفاهمات تمثل بداية لمسار دبلوماسي طويل يهدف الى طمانة العالم تجاه البرنامج النووي الايراني. وشدد على ان الهدف النهائي للادارة الامريكية يتمثل في الوصول الى واقع دولي خال من التهديدات النووية ومستقر امنيا. واظهرت هذه التحركات رغبة مشتركة في احتواء الازمات العالقة عبر الحوار المباشر بدلا من التصعيد الميداني الذي يهدد مصالح الطاقة العالمية.









