دعوات اسرائيلية لتصعيد عسكري شامل في لبنان وضربات تستهدف بيروت
طالب وزيران في الحكومة الاسرائيلية بتكثيف العمليات العسكرية ضد لبنان بشكل مباشر ردا على الهجمات التي تستخدم فيها المسيرات مؤخرا. واكد ايتمار بن غفير ضرورة تبني موقف حازم يتضمن استئناف الحرب بشكل مكثف وقطع الكهرباء عن لبنان والسيطرة على مناطق استراتيجية في الجنوب.
واضاف بن غفير في تصريحاته ان الوقت قد حان لاتخاذ قرارات حاسمة تنهي حالة التردد في التعامل مع التهديدات الحدودية. واشار الى ان استمرار الوضع الحالي لم يعد مقبولا بالنسبة للمؤسسة السياسية الاسرائيلية.
وبين بتسلئيل سموتريتش ان هناك حاجة ملحة لإنهاء خطر المسيرات المتفجرة عبر ضربات قوية تستهدف العاصمة بيروت. وشدد على معادلة جديدة تقضي بتدمير عشرة مبان مقابل كل مسيرة يتم اطلاقها.
تصعيد ميداني وتحذيرات عسكرية متواصلة
وكشفت تقارير ميدانية عن وقوع خسائر بشرية جراء غارات استهدفت سيارات ودراجات نارية في جنوب لبنان. واظهرت التحركات العسكرية ان الطيران الحربي يواصل استهداف منازل في مناطق مختلفة مما ادى الى دمار واسع.
واكد الجيش الاسرائيلي اصدار انذارات اخلاء لسكان عشر بلدات وقرى في الجنوب اللبناني. واوضح المتحدث باسم الجيش ان هذه الخطوات تأتي في اطار العمل بقوة ضد حزب الله ردا على ما وصفه بخرق اتفاق وقف اطلاق النار.
واشار مراقبون الى ان الهجمات المتبادلة لا تزال مستمرة بوتيرة شبه يومية رغم وجود تفاهمات هشة لوقف القتال. واكدت المعطيات الميدانية ان العمليات العسكرية لم تتوقف فعليا على الارض رغم تمديد فترات التهدئة المعلنة.
استمرار الغارات وتوسيع دائرة الاستهداف
واوضحت المصادر ان عمليات النسف والتدمير في المناطق المحاذية للحدود تتواصل بشكل مكثف. واضافت ان نطاق الانذارات الجغرافية اصبح يشمل مناطق بعيدة عن خط المواجهة المباشر مما يزيد من معاناة السكان والنازحين.
وكشفت الاحصائيات الاخيرة ان عدد الضحايا في الجولة الحالية من المواجهات تجاوز حاجز الثلاثة الاف قتيل. واكدت التقارير ان التوتر لا يزال سيد الموقف في ظل غياب افق حقيقي للحل السياسي الدائم.
وذكرت التحليلات ان المشهد العسكري يتسم بالتعقيد مع استمرار المساعي الدولية لتثبيت الهدنة. واضافت ان الاطراف المعنية لا تزال متمسكة بمواقفها التصعيدية رغم الضغوط الممارسة للوصول الى تهدئة شاملة.









