فاجعة في المواصي: دماء طفلة وامرأة تلطخ خيام النازحين جنوب غزة

فاجعة في المواصي: دماء طفلة وامرأة تلطخ خيام النازحين جنوب غزة

شهدت منطقة المواصي بمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة فاجعة انسانية جديدة صباح اليوم، حيث شنت طائرات حربية غارة جوية استهدفت خيمة تأوي عائلات نازحة، مما ادى الى مقتل طفلة في عامها السادس وامرأة ثلاثينية، فيما اصيب سبعة عشر مدنيا اخرين بجروح متفاوتة نقلوا على اثرها الى المستشفيات الميدانية القريبة.

واكدت الطواقم الطبية في غزة ان الضحايا سقطوا جراء استهداف مباشر لخيمة كانت تضم عددا من العائلات التي تبحث عن الامان، موضحة ان بين المصابين اطفالا يعانون من اصابات بليغة نتيجة شظايا القصف التي مزقت اجسادهم في منطقة كان يفترض انها امنة للنازحين.

وكشفت شهادات ميدانية لشهود عيان ان الهجوم نفذته طائرات مروحية استهدفت التجمعات السكنية المؤقتة، في حين التزم الجيش الاسرائيلي الصمت ولم يصدر اي تعليق رسمي يوضح اسباب استهداف هذه المنطقة المكتظة بالمدنيين العزل.

تعثر المساعي السياسية وتفاقم التوتر الميداني

واضاف مراقبون ان هذا التصعيد يأتي في ظل حالة من الجمود السياسي التي تعتري مفاوضات وقف اطلاق النار، حيث وصلت المحادثات غير المباشرة حول المرحلة الثانية من الاتفاق الى طريق مسدود، مما يترك الاوضاع الميدانية عرضة لمزيد من العمليات العسكرية التي تستهدف عمق المناطق التي يقطنها النازحون.

وبينت تقارير صحية ان اعداد الضحايا في تزايد مستمر منذ تعطل مسارات التهدئة، حيث تشير الارقام الى سقوط مئات الشهداء في غارات متفرقة، وسط استمرار الجيش الاسرائيلي في فرض سيطرته على مساحات واسعة من القطاع، مما يضيق الخناق على حركة حماس والمواطنين على حد سواء.

واوضحت المعطيات الميدانية ان التبريرات الاسرائيلية للغارات المستمرة تركز على منع اي تحركات قرب خطوط التماس، الا ان الواقع يشير الى ان هذه العمليات تترجم يوميا الى خسائر فادحة في صفوف المدنيين الذين لا يملكون اي خيارات اخرى للهروب من جحيم الحرب المستمرة.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions