غارات اسرائيلية مكثفة تستهدف قيادات بارزة في كتائب القسام وسط غزة
شنت الطائرات الحربية الاسرائيلية هجوما جويا واسع النطاق استهدف شقة سكنية في قلب مدينة غزة، حيث تركزت الغارات على قيادات ميدانية رفيعة المستوى في كتائب القسام الجناح المسلح لحركة حماس، واسفر القصف عن وقوع عشرات الضحايا بين قتيل وجريح من المدنيين، بينهم عدد من الاطفال الذين كانوا في محيط المنطقة المستهدفة.
وكشفت المعطيات الميدانية ان العملية استهدفت بشكل مباشر كلا من عز الدين البيك القائد الجديد للواء الشمال، وعماد اسليم نائب قائد لواء غزة، حيث يمثل هؤلاء القادة ركائز اساسية في التشكيلات العسكرية للفصيل في القطاع، وتسبب القصف في تدمير البناية السكنية بالكامل وسط حالة من التوتر الامني الكبير.
واكدت مصادر ميدانية مقتل القيادي عماد اسليم في الغارة، بينما تضاربت الانباء حول مصير عز الدين البيك، حيث اشارت بعض التقارير الى اصابته بجروح متفاوتة، في حين رجحت مصادر اخرى نجاته من عملية الاغتيال لعدم تواجده داخل الشقة لحظة تنفيذ الهجوم، مما يفتح الباب امام تكهنات حول طبيعة المعلومات الاستخباراتية التي اعتمد عليها الجانب الاسرائيلي.
تداعيات الاستهداف الميداني في غزة
وبينت التحركات العسكرية ان هذا الاستهداف يندرج ضمن سياسة اسرائيلية ممنهجة لضرب الهيكل القيادي الميداني في كتائب القسام، خصوصا في المناطق الشمالية التي تشهد عمليات عسكرية مستمرة، واوضحت التحليلات ان الوصول الى هذه الشخصيات يعكس تكثيفا في عمليات الرصد الجوي والاستخباري داخل القطاع.
واضافت المصادر ان الهجوم الذي طال محيط متنزه البلدية وسط غزة خلف حصيلة بشرية قاسية، حيث سقط عشرة قتلى بينهم خمسة اطفال، مما يرفع من حدة الانتقادات الدولية للعمليات العسكرية التي تستهدف المناطق المكتظة بالسكان، وشدد مراقبون على ان وتيرة الاغتيالات تشير الى مرحلة جديدة من المواجهة المباشرة التي تستهدف تحييد القادة الميدانيين في كافة المحاور.









