تعاون استراتيجي جديد يجمع الرياض وانجامينا لتعزيز المصالح المشتركة
شهد قصر منى في مكة المكرمة لقاء رفيع المستوى جمع ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان بالرئيس التشادي محمد ادريس ديبي اتنو لبحث ملفات التعاون الثنائي بين البلدين. وركز الطرفان خلال المباحثات على استعراض العلاقات التاريخية وسبل تطويرها في كافة القطاعات الحيوية بما يخدم تطلعات الشعبين الشقيقين.
واكد الجانبان خلال الاجتماع اهمية تنسيق المواقف تجاه القضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك لتعزيز الاستقرار والتنمية. واوضح المسؤولون ان هذه الخطوة تأتي في اطار حرص القيادة السعودية على مد جسور التواصل مع الدول الافريقية وتوسيع افاق الشراكة الاقتصادية والسياسية.
وشدد المجتمعون على ضرورة تفعيل الاتفاقيات القائمة بين الرياض وانجامينا لرفع كفاءة التنسيق في المجالات الامنية والسياسية. واضاف الجانبان ان هناك رغبة صادقة في فتح مسارات جديدة للتعاون المثمر الذي يسهم في تحقيق الازدهار المشترك وتعزيز العلاقات الاستراتيجية.
وفد رفيع يرافق المباحثات الثنائية
وكشفت اللقاءات عن حضور نخبة من كبار المسؤولين من الجانبين السعودي والتشادي لضمان متابعة الملفات المطروحة بدقة. وبينت المصادر ان الوفد السعودي ضم وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مساعد العيبان ورئيس الاستخبارات العامة خالد الحميدان وعددا من المستشارين.
وتابع الجانب التشادي المباحثات بوفد رفيع المستوى شمل النائب الاول لرئيس مجلس الشيوخ امبانج حاجي اودي ورئيس المحكمة الدستورية جان بيرنارد باداري. واظهرت التشكيلة الوزارية المرافقة للرئيس التشادي اهتماما كبيرا بملفات الامن والاستقرار السياسي والتعاون الدبلوماسي بين البلدين.









