اتهامات ايرانية للادارة الامريكية بخرق الدبلوماسية وتلويح عسكري متبادل
وجه محسن رضائي مستشار المرشد الايراني انتقادات حادة للرئيس الامريكي دونالد ترمب متهما اياه بخيانة المسار الدبلوماسي للمرة الثالثة. واوضح رضائي ان استمرار الحصار البحري ووضع شروط تعجيزية في المفاوضات يعكس رغبة واشنطن في فرض مطالب مفرطة لا يمكن القبول بها.
واكدت الولايات المتحدة في المقابل جاهزيتها العسكرية الكاملة لاستئناف العمليات القتالية ضد طهران اذا اقتضت الضرورة. وشدد البيت الابيض على ان اي اتفاق مع الجانب الايراني لن يرى النور الا في حال استيفاء كافة الشروط الامريكية الموضوعة مسبقا.
وبينت التقارير ان الرئيس ترمب لا يزال يدرس خياراته بعناية بعد سلسلة اجتماعات مكثفة مع كبار مساعديه في غرفة العمليات. واشار مراقبون الى ان المشهد السياسي لا يزال غامضا رغم الجهود الدبلوماسية التي تبذلها اطراف دولية واقليمية لتقريب وجهات النظر.
جاهزية عسكرية امريكية وتأهب في المنطقة
واعلن وزير الدفاع الامريكي بيت هيغسيث ان بلاده تمتلك القدرة الكاملة على العودة الى العمليات العسكرية ضد ايران متى ما لزم الامر. واضاف هيغسيث خلال مشاركته في حوار شانغريلا بسنغافورة ان المخزونات العسكرية الامريكية مناسبة جدا وتدعم هذا التوجه بفضل التوازن الاستراتيجي في انتاج الذخائر.
واكدت القيادة المركزية الامريكية في بيان مقتضب ان قواتها لا تزال في حالة تأهب قصوى وتنتشر في ارجاء المنطقة لمواجهة اي تهديدات محتملة. واظهرت هذه التحركات ان الخيار العسكري يظل حاضرا على الطاولة بالتوازي مع المساعي السياسية المتعثرة.









