توغل بري واسع للجيش الاسرائيلي في العمق اللبناني وتجاوز لنهر الليطاني
كشف جيش الاحتلال الاسرائيلي اليوم عن توسيع نطاق عملياته العسكرية البرية داخل الاراضي اللبنانية لتشمل قطاعات جغرافية جديدة. واوضح الجيش في بيان رسمي ان قواته نجحت في تجاوز نهر الليطاني والتحرك نحو مناطق تقع الى الشمال منه في خطوة ميدانية تهدف الى تعزيز السيطرة العسكرية في جنوب لبنان.
واكدت المصادر العسكرية ان هذه التحركات تاتي ضمن استراتيجية اوسع تهدف الى ابعاد اي تهديدات مباشرة عن المستوطنات الشمالية وتحديدا منطقة اصبع الجليل وبلدة المطلة. وبينت التقارير الميدانية ان العمليات تركزت في الايام الاخيرة على مرتفعات الشقيف ومنطقة وادي السلوقي لضمان تأمين خط دفاع امامي جديد.
واشار بيان الجيش الى ان القوات المشاركة في الهجوم بدأت بالفعل في تنفيذ عمليات توغل في مناطق اضافية لم تكن مشمولة سابقا بالمعارك. واضاف ان هذه الخطوات تأتي في ظل تواصل الاشتباكات الميدانية رغم وجود اتفاقيات وقف اطلاق النار التي لم تنجح في تثبيت الهدوء على الحدود.
ابعاد التصعيد العسكري في الجنوب اللبناني
وكشفت التحركات الاخيرة عن وصول القوات الاسرائيلية الى مسافات تتجاوز الثلاثين كيلومترا من الحدود الدولية. واوضحت القيادة السياسية الاسرائيلية ان جزءا كبيرا من الاراضي اللبنانية الجنوبية بات يصنف حاليا ضمن مناطق القتال المفتوح.
وتابع الجانب اللبناني رصده لهذه التطورات حيث وجه انتقادات حادة لسياسة الارض المحروقة التي تتبعها القوات المهاجمة في القرى الحدودية. واكدت التقارير ان الوضع الميداني يشهد توترا متصاعدا في ظل غياب اي التزام فعلي بالهدنة المعلنة منذ اشهر.
واظهرت المعطيات الميدانية ان التوسع البري يهدف بالدرجة الاولى الى فرض واقع امني جديد على طول الشريط الحدودي. واختتمت المصادر ان العمليات لا تزال مستمرة في ظل غطاء جوي مكثف يرافق تقدم القوات البرية في المناطق اللبنانية.









