تصعيد امريكي جديد في ملف طهران النووي بلمسات ترمب الاخيرة
كشف تقارير دولية حديثة عن تحرك مفاجئ من قبل دونالد ترمب تجاه الملف الايراني، حيث دفع بمقترح جديد يتسم بصرامة اكبر لانهاء حالة التوتر الراهنة. واظهرت المعطيات ان هذه الخطوة جاءت لتعيد خلط الاوراق بعد ان ساد الاعتقاد بقرب الوصول الى تفاهمات نهائية خلال الايام الماضية.
واوضحت المصادر ان التعديلات التي ادخلها ترمب على مسودة الاتفاق تهدف الى تشديد الشروط بشكل مباشر، حيث اعيدت الوثيقة الى الجانب الايراني لمراجعتها مجددا. وبينت التقارير ان هذه الخطوة تعكس رغبة الادارة الامريكية في ضمان مكاسب استراتيجية اضافية قبل توقيع اي تسوية سياسية.
واضافت التحليلات ان التغييرات تركز بشكل اساسي على الملف النووي الايراني، حيث يسعى ترمب لتعزيز الضمانات المتعلقة بالمواد النووية التي تشكل هاجسا امنيا كبيرا. وشدد المسؤولون على ان هذه التعديلات قد تساهم في اطالة امد التفاوض لعدة ايام اخرى قبل اتخاذ قرار حاسم بشان الصفقة.
ابعاد المقترح الامريكي الجديد وتداعياته
وبين ترمب في تصريحات سابقة ان اولوياته لا تقبل التجزئة، مؤكدا على ضرورة حصول التزام صريح بمنع تطوير اي اسلحة نووية في المستقبل. واكد ان ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز ياتي على راس القائمة، كونه شريانا حيويا يمر عبره جزء كبير من امدادات الطاقة العالمية.
واشار الخبراء الى ان هذه الخطوة تضع الكرة في ملعب طهران لاتخاذ قرار صعب، خاصة مع تزايد الضغوط الاقتصادية والسياسية. واوضحت التطورات ان الساعات القادمة ستكون حاسمة في تحديد ما اذا كان هذا المقترح سيقود الى انفراجة حقيقية ام سيعيد الاطراف الى نقطة الصفر في ظل تعقيدات المشهد العسكري والسياسي.









